كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى، تحسبًا لاحتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت وسائل الإعلام عن مصادر مطلعة، أن هناك تنسيقًا أمريكيًا إسرائيليًا مكثفًا يجري حاليًا لمتابعة التطورات والاستعداد لأي تصعيد محتمل مع طهران، وسط تقديرات أمنية تشير إلى أن إيران تواصل العمل على ترميم وتعزيز قدراتها الصاروخية، بالتوازي مع تمسكها بعدم التخلي عن برنامجها النووي.
وأضافت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال متمسكًا بوقف البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات المفروضة على طهران، في حين تؤكد التقديرات الأمريكية أن واشنطن لا تتجه نحو إسقاط النظام الإيراني، وأن أي تحرك عسكري محتمل قد يقتصر على تنفيذ ضربات محدودة.
وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى وجود مخاوف من أن تسعى إيران إلى توسيع نطاق المواجهة، ومحاولة جرّ الولايات المتحدة إلى صراع طويل الأمد في المنطقة، حال اندلاع مواجهة عسكرية جديدة.
وتوصلت إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف إطلاق نار في 8 أبريل بعد 40 يومًا من القتال الذي بدأ بهجمات مشتركة أمريكية إسرائيلية على طهران ومدن إيرانية أخرى في 28 فبراير.
وبعد الهدنة، عقد وفدان إيراني وأمريكي جولة واحدة من محادثات السلام في العاصمة الباكستانية إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، لكنها لم تسفر عن التوصل لاتفاق.
وخلال الأسابيع المنصرمة، أفادت تقارير بأن الجانبين تبادلا عدة خطط مقترحة تتضمن شروط إنهاء الصراع عبر باكستان.