نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدوينة على منصة "تروث سوشيال"، تضمنت صورة كُتب عليها: "هدوء ما قبل العاصفة"، ظهرت فيها سفن إيرانية في البحر، في رسالة وُصفت بأنها تصعيدية تجاه إيران.
وفي تصريحات لقناة "BFM TV"، قال ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران ستتوصل إلى اتفاق، مضيفًا أن عليها التوصل إلى تفاهم حتى لا تواجه وقتًا صعبًا للغاية، في إشارة إلى استمرار الضغط الأمريكي.
وبحسب مسؤول إسرائيلي تحدث لـ"القناة 13"، فإن التحضيرات داخل إسرائيل لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران بلغت مستويات متقدمة، مع ارتفاع غير مسبوق في الوجود الأمريكي داخل البلاد.
وأوضح المسؤول أن الهدف من أي عملية محتملة هو إضعاف إيران وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات، مع خطط لاستهداف منشآت استراتيجية تشمل البنية التحتية للطاقة والغاز والكهرباء، في حال اندلاع مواجهة جديدة.
وفي ملف مضيق هرمز، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن محادثات تُجرى بين طهران ودول أوروبية لضمان مرور السفن التجارية، بعد اتصالات مع البحرية التابعة للحرس الثوري، في وقت لم تُكشف فيه أسماء الدول المشاركة.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها قامت بتحويل مسار 78 سفينة تجارية، ضمن إجراءات الحصار البحري المفروض على إيران، إضافة إلى تعطيل 4 سفن لعدم امتثالها للتعليمات، مع استمرار مراقبة الممرات البحرية عبر المروحيات العسكرية قرب المضيق.
وتأتي هذه التطورات في سياق حرب مستمرة منذ 28 فبراير 2026، اندلعت بعد هجمات "أمريكية - إسرائيلية" على إيران، وردّت عليها طهران بإجراءات أدت إلى تعطيل جزئي في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما تسبب في اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار النفط إلى نحو 109 دولارات للبرميل.
وأكد ترامب أن بلاده لا تريد لإيران امتلاك سلاح نووي، وتصر على إبقاء المضيق مفتوحًا، ملوّحًا باتخاذ إجراءات إضافية في حال فشل المسار التفاوضي، بما يشمل استمرار العقوبات والخيارات العسكرية.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن طهران تلقت إشارات أمريكية لاستئناف الحوار، مؤكدًا، في الوقت نفسه، أن بلاده لا تنوي تطوير سلاح نووي، وترفض التخلي عن برنامجها النووي أو مخزون اليورانيوم المخصب.