أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، اليوم الأربعاء، إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار الطلابية لعام 2025 ضمن فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، في خطوة تعكس التوسع العالمي للأكاديمية وحرصها على دعم الجيل الجديد من صنّاع السينما حول العالم.
ومن المقرر أن يقام الحفل يوم 14 سبتمبر المقبل داخل قاعة TIFF Lightbox، بالتزامن مع فعاليات الدورة الجديدة للمهرجان، التي تعد واحدة من أبرز المنصات السينمائية الدولية الداعمة للمواهب الصاعدة وصناعة الأفلام المستقلة.
وسيحصل الفائزون بجوائز الأوسكار الطلابية على فرصة المشاركة في عدد من الأنشطة المهنية والتعليمية التي ينظمها المهرجان، بما في ذلك حضور العروض السينمائية، والسوق السينمائي، والندوات المتخصصة، إلى جانب التواصل المباشر مع أعضاء الأكاديمية وصنّاع القرار في قطاع السينما، بما يسهم في دعم مسيرتهم المهنية وفتح آفاق جديدة أمامهم داخل الصناعة.
وفي بيان مشترك، قال بيل كرامر المدير العام لأكاديمية الأوسكار، ولينيت هاول تايلور رئيسة الأكاديمية: "مع تزايد عالمية الأكاديمية، يسعدنا استضافة جوائز الأوسكار الطلابية لهذا العام في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، هؤلاء المخرجون يمثلون مستقبل صناعتنا، ونحن متحمسون لعرض أعمالهم في هذا الحدث السينمائي الدولي المهم".
من جانبها، أكدت أنيتا لي أن استضافة الحدث تمثل امتدادًا لرسالة المهرجان في دعم الأصوات السينمائية الجديدة، قائلة: "يشرفنا الترحيب بالأكاديمية وجوائز الأوسكار الطلابية خلال الدورة الحادية والخمسين من المهرجان، إن دعم الجيل القادم من رواة القصص العالميين يعد ركيزة أساسية في رؤيتنا، بما في ذلك من خلال مبادرات مثل TIFF Next Wave، ونحن فخورون بالاحتفاء بصانعي الأفلام الطلاب هذا العام أثناء تفاعلهم مع محترفي الصناعة والجمهور من مختلف أنحاء العالم في تورنتو".
ومن المنتظر الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار الطلابية خلال شهر أغسطس المقبل، على أن تصبح الأفلام الفائزة مؤهلة للمنافسة في الدورة المقبلة من جوائز الأوسكار ضمن فئات أفضل فيلم رسوم متحركة قصير، وأفضل فيلم روائي قصير، وأفضل فيلم وثائقي قصير.
وتفتح المشاركة في المسابقة السنوية أمام طلاب البكالوريوس والدراسات العليا، سواء بنظام الدراسة الكامل أو الجزئي، شريطة أن يكون المتقدم قد أنجز فيلم تخرج متوسط المستوى أو مشروع التخرج النهائي.
يذكر أن جوائز الأوسكار الطلابية تأسست عام 1972 بهدف توفير منصة عالمية لاكتشاف المواهب السينمائية الجديدة، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب وصناع الأفلام الشباب لعرض أعمالهم والتواصل مع كبرى المؤسسات والشخصيات المؤثرة في صناعة السينما العالمية.