أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجيش يفحص ما إذا كان الصاروخ الاعتراضي الذي أُطلق في منطقة إيلات جنوب فلسطين، نتيجة تشخيص خاطئ لسرب من الطيور، خاصة بعدما قالت القناة الـ12 الإسرائيلية، إنه تم إطلاق صاروخ اعتراضي نحو مسيّرة يمنية أطلقتها الحوثيون باتجاه إيلات، وتم اعتراضها.
وقالت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، دانا أبو شمسية، اليوم الثلاثاء: "يبدو أن إسرائيل تتخبط مع تعدد جبهاتها، تحديدًا في الجبهة اللبنانية، التي حاول الاحتلال مرارًا وتكرارًا فصلها وعزلها عن باقي الجبهات، لكنه وجد نفسه أمام معضلة جديدة تتمثل في أعداد القتلى والجرحى، وبعد وقف إطلاق النار، تم تسجيل ما يزيد على 187 إصابة في صفوف جنود الاحتلال، خلال الفترة التي أعقبت دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ناهيك عن إصابات اليوم، إذ تم الاعتراف بتسجيل 8 إصابات جديدة في صفوف جنود الاحتلال".
وأوضحت دانا أبوشمسية، أن هذه الإصابات ناجمة عن اشتباكات مباشرة وجهًا لوجه، كما وصفها بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن نقطة الصفر، وكانت هناك اشتباكات دارت بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا لواء جولاني بقيادة الفرقة 36، في جنوب نهر الليطاني، وتحديدًا في زوطر الشرقية، إذ قال الجيش إنه دفع بقواته إلى هناك، وإن العملية استمرت ما بين أسبوع إلى 10 أيام، وفق روايتين إسرائيليتين منفصلتين.
وأشارت إلى أنه وفق الرواية الإسرائيلية، فإن الهدف من العملية القيام بأعمال هندسية وتمشيط المنطقة، وإذا ما تم إجهاض المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي واللبناني، تكون القوات عمّقت وجودها إلى ما يزيد على 10 كيلومترات، بانتظار الضوء الأخضر من المستوى السياسي الإسرائيلي.