أكدت وزارة الصحة المصرية، اليوم الجمعة، أن الوضع الصحي داخل البلاد مستقر وآمن تمامًا، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس "هانتا"، وذلك وفقًا لنتائج الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تنفذها أجهزة الوزارة بالتنسيق مع كل الجهات الوطنية والدولية المعنية.
وأوضحت الوزارة، في بيانٍ، أنها تتابع باهتمام بالغ ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن الفيروس، وما أُثير حول تسجيل حالات محدودة مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج البلاد.
وأضافت أن فيروس "هانتا" معروف علميًا منذ سنوات عديدة، ويرتبط أساسًا بالقوارض وبيئاتها، وينتقل للإنسان عادةً من خلال التعرض لإفرازات القوارض المصابة، وفي معظم أنواعه لا ينتقل بين البشر، باستثناء نوع واحد نادر (أنديز) الذي سُجلت فيه حالات انتقال محدودة جدًا بين أشخاص على اتصال وثيق ومطول.
وشددت وزارة الصحة المصرية على أن منظومة الترصد الوبائي المصرية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، وفي جميع منافذ الدخول والموانئ والمطارات، وبالتنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية والجهات الدولية المختصة، لضمان التعامل السريع والفعال مع أي مستجدات وفق أحدث المعايير العلمية والوقائية.
وأهابت الوزارة بجميع المواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والسكان والجهات الصحية المعتمدة.
وختمت وزارة الصحة بيانها بالتأكيد على أن الوضع الحالي لا يدعو لأي قلق، وأنها تتعامل مع هذا الملف بكل شفافية ومهنية عالية، مع الحرص الكامل على صحة وسلامة المواطنين، وستستمر في متابعة الموقف الوبائي العالمي بدقة، واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة حفاظًا على الصحة العامة.