الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رابطة هوليود للصحافة: توزيع جوائز الجولدن جلوب 7 يناير المقبل

  • مشاركة :
post-title
جوائز الجولدن جلوب

القاهرة الإخبارية - رشا حسنى

أعلنت رابطة هوليود للصحافة الأجنبية المسؤولة عن تنظيم وتوزيع جوائز الجولدن جلوب الأمريكية، أحد أهم وأشهر الجوائز السينمائية في العالم، عن موعد حفل توزيع جوائز النسخة الـ81 التي تقرر انعقادها في الأحد 7 يناير لعام 2024.

المعروف أن حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب يذاع في أكثر من 220 دولة وإقليم حول العالم كل عام، وهي من الجوائز القليلة التي يتم فيها الاحتفاء وتقدير كل من العاملين في مجال الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية.

يأتي هذا الإعلان بعد النجاح الذي حققته النسخة الأخيرة لجوائز جولدن جلوب السنوية لعام 2023، التي أقيمت الشهر الماضي، وقدمت قائمة من الفائزين المستحقين لمشاهدي التلفزيون ومتابعي منصات البث حول العالم، بعد ما حقق الحفل أكثر من 24.2 مليار انطباع أو تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.

الجدير بالذكر أن عائدات البث التلفزيوني السنوي لحفل توزيع الجوائز المرموقة توفر تمويلًا ملائمًا لبرامج جولدن جلوب الخيرية، ففي عام 2022 تم منح أكثر من 4.5 مليون دولار لـ93 برنامجًا ومنظمة خيرية، كما تدعم هذه التبرعات مجموعة متنوعة من المنظمات غير الربحية التي تساعد المجتمعات المحرومة، بالإضافة إلى الجامعات والكليات، بالإضافة إلى ذلك، تدعم مشروعات ترميم الأفلام في كل من الولايات المتحدة وخارجها، بالإضافة إلى برامج الصحافة التي تقدم المساعدة للصحفيين في جميع أنحاء العالم.

وقررت رابطة الصحافة الأجنبية بهوليود سابقًا عن استمرارها في النهج الجديد الذي اتبعته العام الماضي، وهو الاستعانة بمصوّتين دوليين لإثراء عملية التصويت ولضمان تحقيق التنوع المطلوب، وذلك بعد عاصفة الغضب والجدل التي أثيرت العام الماضي بسبب الهفوات الأخلاقية لبعض أعضاء رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، والاتهامات العنصرية التي وُجهت لمنظومتها التصويتية، إذ لم تكن تضم عدد مصوتين من أصحاب البشرة السمراء يضمنون تصويتًا عادلًا للمواهب السمراء، وفي الوقت نفسه يحققون تمثيلًا متوازنًا داخل الكيان التصويتي لأعضاء الرابطة، وذلك بعد التقرير الذي نشرته Los Angeles Times أكدت فيه أن افتقار الرابطة إلى أي أعضاء من أصحاب البشرة السمراء، ولأنها لديها تاريخ في اتخاذ قرارات مشكوك فيها أخلاقيًا.