الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إسرائيل تغتال قائد "قوة الرضوان" في غارة على بيروت

  • مشاركة :
post-title
رجل يراقب أفراد الإنقاذ وهم يعملون في موقع غارة إسرائيلية في الضواحي الجنوبية لبيروت

القاهرة الإخبارية - متابعات

أعلنت إسرائيل، اليوم الخميس، أنها قتلت قياديًا في "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله في غارة جوية على بيروت أمس، في أول هجوم إسرائيلي على العاصمة اللبنانية منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال، في بيانين منفصلين، مقتل قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله أحمد غالب بلوط في الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء.

وذكر بيان الجيش أن أحمد غالب بلوط "شغل على مدار سنوات عدة مناصب داخل وحدة قوة الرضوان، بينها قائد العمليات في الوحدة، وكان مسؤولًا عن جاهزية الوحدة واستعدادها للقتال"، بالإضافة إلى "ترميم قدراتها".

وأضاف البيان أن "بلوط قاد خلال الحرب، وخصوصًا في الفترة الأخيرة، عشرات العمليات ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، شملت إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة".

ومن جانبه هدد نتنياهو بأنه "لا حصانة لأي شخص يهدد إسرائيل".

وتُعد "قوة الرضوان" وحدة نخبة تابعة لحزب الله، وتُصنف باعتبارها أبرز قوة خاصة داخل البنية العسكرية للحزب، إذ تتولى تنفيذ العمليات المعقدة والهجمات البرية وعمليات التسلل خلف الخطوط الإسرائيلية.

وقال جيش الاحتلال في بيان منفصل إنه اغتال أيضًا قياديين بارزين في حزب الله خلال غارات إسرائيلية استهدفت لبنان، الأربعاء.

وأضاف أن القياديين هما محمد علي بازي، رئيس الاستخبارات في "وحدة نصر" التابعة لحزب الله، وحسين حسن روماني، المسؤول عن منظومة الدفاع الجوي في الحزب.

وذكر البيان الإسرائيلي أن "هذين القائدين عملا على تطوير وتنفيذ مخططات لشن هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي".

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه قتل أكثر من 220 عنصرًا من حزب الله منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان في 16 أبريل.

وشنت إسرائيل هجومًا على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأربعاء، للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار في لبنان في 16 أبريل.

وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي استهدف منطقة "الغبيري" في محيط حارة حريك، قرب محطة "علامة" في الضاحية الجنوبية.

وذكر مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "الهجوم جرى بتنسيق مع الولايات المتحدة".

وخلال الأشهر الماضية، كثفت إسرائيل استهداف قادة "قوة الرضوان" في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت البنية القيادية والعسكرية للحزب.

ومن أبرز قادة "قوة الرضوان" الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم إبراهيم عقيل، أحد أبرز قادة القوة، والذي اغتيل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر 2024.

كما اغتيل وسام الطويل، أحد أبرز القادة الميدانيين في "الرضوان"، في غارة إسرائيلية جنوب لبنان مطلع 2024، وكان يُعد من القادة المقربين من قيادة حزب الله ومن المشاركين في معارك رئيسية ضد إسرائيل.

وفي يوليو 2024، أعلنت إسرائيل اغتيال القيادي حبيب معتوق، الذي قالت مصادر أمنية إنه تولى قيادة ميدانية في "قوة الرضوان" بعد استهداف القيادي علي أحمد حسين في غارة سابقة.