أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، أن قوات بلاده العسكرية في حالة "تأهب قصوى" لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
وشدد هيجسيث، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في البنتاجون، اليوم الثلاثاء، على أن واشنطن لن تسمح لإيران بابتزاز العالم أو منع مرور السفن عبر الممر المائي الاستراتيجي، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على السفن الأمريكية سيواجه "قوة مدمرة".
أكد وزير الحرب الأمريكي أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا ولم ينتهِ بعد، على الرغم من تسجيل هجمات إيرانية تجاوزت 10 مرات منذ إعلان التهدئة، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المنوط به تحديد عتبة الانتهاكات التي تستوجب التصعيد.
مشروع الحرية
أوضح هيجسيث أن التحرك الأمريكي الحالي، المعروف باسم "مشروع الحرية"، هو عملية دفاعية مؤقتة ومنفصلة تمامًا عن عملية "الغضب الملحمي".
ويهدف "مشروع الحرية" إلى مرافقة وتوجيه السفن التجارية عبر المضيق وتأمينها من أي اعتداء إيراني، حيث تنتشر المدمرات الأمريكية حاليًا لتأمين حركة المرور.
وأشار الوزير الأمريكي إلى نجاح سفينتين تجاريتين أمريكيتين في عبور المضيق، في حين تم اعتراض وإرجاع ست سفن حاولت انتهاك الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.
شل القدرات النووية
وكشف وزير الحرب الأمريكي، أن العمليات العسكرية السابقة ضد إيران أدت إلى "شل قدراتها النووية"، مؤكدًا أن الاستخبارات الأمريكية تراقب التحركات الإيرانية على مدار الساعة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعتزم إرسال المزيد من السفن لتأمين المجرى المائي، لكنها تتوقع في الوقت ذاته من دول العالم والمجتمع الدولي التدخل والمشاركة في تحمل مسؤولية تأمين هذا المرفق الحيوي الذي يحتاجه العالم.
وحث وزير الدفاع الأمريكي على ضرورة إبرام اتفاق جديد، مع بقاء الحصار البحري قائمًا لضمان عدم عودة التهديدات الإيرانية مجددًا.