الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

الاحتلال يصعد القصف على جنوب لبنان.. وحزب الله يجدد شروطه للتهدئة

  • مشاركة :
post-title
تواصل العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان

القاهرة الإخبارية - متابعات

يشهد لبنان تصاعدًا خطيرًا في وتيرة المواجهة، حيث تتعرض مناطق الجنوب اللبناني لغارات إسرائيلية مكثفة تزامنًا مع إنذارات بالإخلاء، ما يضع المدنيين أمام واقع قاسٍ تتداخل فيه العمليات العسكرية مع التحديات السياسية الداخلية.

وبينما تتواصل الاشتباكات على الأرض، وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيراته على الاستقرار الهش في لبنان، في وقت تتعقد فيه مسارات الحلول السياسية وتتراجع فرص التهدئة.

ورفض حزب الله اللبناني المفاوضات المباشرة مع إسرائيل مع دعم المسار الدبلوماسي غير المباشر لوقف إطلاق النار، مع التشديد على استمرار "المقاومة" في ظل عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات.

سلسلة غارات

وفي هذا السياق، قال أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، استهدفت بلدات بينها برج قلاويه ودبعال وشحور وبرعشيت وقانا، في قضائي صور وبنت جبيل، ما أسفر عن سقوط ضحايا وفق معلومات أولية، وذلك عقب إنذارات وجهت للسكان في وقت سابق.

وأوضح "سنجاب"، في رسالة على الهواء، أن الغارات جاءت بعد موجة سابقة طالت مناطق أخرى، مثل يحمر الشقيف، وزوطر الشرقية والغربية، وسط تقارير عن اشتباكات مباشرة بين القوات الإسرائيلية وعناصر حزب الله في القطاع الشرقي للجنوب، لا سيما بين مرجعيون والنبطية، مع استمرار القصف على مدار الساعات الماضية.

وعلى الصعيد السياسي، أشار مراسل "القاهرة الإخبارية" إلى أن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، جدد رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا دعم المسار الدبلوماسي غير المباشر لوقف إطلاق النار، مع التشديد على استمرار "المقاومة" في ظل عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات، إلى جانب الدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التوترات الداخلية.

المخطط الإسرائيلي

وقال مراسل "القاهرة الإخبارية" من لبنان، إن تصريحات نعيم قاسم، أكدت استمرار المخاوف من المخطط الإسرائيلي، الذي يستهدف احتلال أراضٍ لبنانية بالقوة، مشيرًا إلى أن لبنان بحاجة إلى ضمانات حقيقية لأمنه وسيادته، مع رفض حزب الله لما يُعرف بالخط الأصفر أو المنطقة العازلة.

وأوضح، أن البيان الصادر عن قاسم، رغم كونه مكتوبًا ومكررًا في مضمونه، تضمن إشارات إلى تبني إستراتيجيات جديدة للمقاومة في الجنوب اللبناني، تعتمد على أساليب وتكتيكات مختلفة، مؤكدًا تحقيق مكاسب ميدانية وخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، مع التشديد على عدم الالتزام بأي اتفاق لوقف إطلاق النار بسبب الانتهاكات المتكررة.

وأضاف أن المشهد الداخلي اللبناني يواجه تحديات متزايدة، في ظل مخاوف على السلم الأهلي، بالتزامن مع توترات سياسية وتحركات أُلغيت لأسباب أمنية، إلى جانب تصاعد الجدل الداخلي والضغوط المرتبطة بالأزمة الاقتصادية والدعوات لتعزيز الوحدة الوطنية.