الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران: لا عبور دون إذن

  • مشاركة :
post-title
الجيش الإيراني

القاهرة الإخبارية - وكالات

قال المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد جعفر أسدي، اليوم السبت، إن مضيق هرمز مسيطر عليه بالقوة ولا يمكن لأي سفينة "صديق أو عدو" المرور عبره دون إذن طهران.

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن أي اعتداء جديد يرتكبه العدو سيواجه بأدوات ووسائل جديدة، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "تسنيم".

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول إيراني كبير، لوكالة "رويترز"، إن مقترح طهران الذي يرفضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى الآن، ينص على فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على إيران، مع تأجيل المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة.

وبعد أربعة أسابيع منذ تعليق الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضد إيران، لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي تسببت في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وتمنع إيران منذ أكثر من شهرين مرور جميع السفن تقريبًا عبر الخليج باستثناء سفنها. وفي الشهر الماضي، فرضت الولايات المتحدة حصارًا لعرقلة السفن المبحرة من الموانئ الإيرانية.

وقال "ترامب"، أمس الجمعة، إنه "غير راضٍ" عن أحدث مقترح إيراني، دون أن يوضح بالتفصيل العناصر التي يعارضها.

وأضاف في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض "إنهم يطلبون أشياء لا يمكنني الموافقة عليها".

وقالت واشنطن، مرارًا، إنها لن تنهي الحرب دون التوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وهو الهدف الرئيسي الذي أعلنه ترامب عندما بدأ الحرب في فبراير الماضي، في وقت كانت تعقد فيه محادثات بشأن البرنامج النووي، على الرغم من إعلام طهران مرارا إن برنامجها النووي سلمي.

وفي حديثه طالبًا عدم الكشف عن هويته لمناقشة شؤون دبلوماسية سرية، قال المسؤول الإيراني الكبير إن طهران تعتقد أن أحدث مقترح بتأجيل المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة يمثل تحولًا مهمًا يهدف إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق.

وبموجب الاقتراح، ستنتهي الحرب بضمان ألا تهاجم إسرائيل والولايات المتحدة البلاد مرة أخرى، وستفتح إيران المضيق، وترفع الولايات المتحدة حصارها، ثم تُعقد محادثات لاحقة حول فرض قيود على برنامج إيران النووي مقابل إلغاء العقوبات، مع مطالبة إيران واشنطن بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، حتى لو وافقت على تعليق التخصيب.

وقال المسؤول: "بموجب هذا الإطار، تؤجل المفاوضات حول القضية النووية الأكثر تعقيدًا إلى المرحلة النهائية لتهيئة أجواء أكثر ملاءمة".

وأوردت "رويترز" ووكالات أنباء أخرى بالفعل خلال الأسبوع الماضي تقارير عن أن طهران تقترح إعادة فتح المضيق قبل حل القضايا النووية، وأكد المسؤول أن هذا الجدول الزمني الجديد تبلور الآن في اقتراح رسمي نقله الوسطاء إلى الولايات المتحدة.