قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، اليوم السبت، إن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخًا لا يقبل المساومة.
جاء ذلك خلال تلقي بن جاسم آل ثاني اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني عباس عراقجي، حيث أطلعه على مسار المفاوضات الجارية وتطوراتها، وما تشهده من حراك دبلوماسي في المرحلة الحالية.
وأكد وزير الخارجية القطري دعم بلاده الكامل لجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددًا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، ويحد من احتمالات تجدد التصعيد.
كما شدد آل ثاني على أن حرية الملاحة تُعد مبدأً راسخًا لا يقبل المساومة، وأن إغلاق مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة، وتعريض المصالح الحيوية لدول المنطقة للخطر، منوهًا بما قد يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا، وعلى استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأكد وزير الخارجية القطري في هذا السياق ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وإعلاء مصلحة المنطقة وشعوبها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، ويدعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد.