توفيت مساء اليوم السبت، الفنانة المصرية سهير زكي، بعد صراع مع المرض، بعد مسيرة فنية مميزة، حيث كانت واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.
عانت سهير زكي في أيامها الأخيرة من أزمة صحية حادة، تمثلت في جفاف شديد أثّر بشكل كبير على وظائف جسدها، إلى جانب مشكلات في الرئة أدت إلى صعوبة في التنفس.
وقد استدعت حالتها نقلها إلى أحد المستشفيات الخاصة، حيث دخلت غرفة العناية المركزة وظلت تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بتلك المضاعفات.
موعد تشييع الجثمان
أعلنت أسرة الراحلة أن صلاة الجنازة ستُقام غدًا الأحد الموافق 3 مايو، عقب صلاة الظهر، من مسجد الشرطة، على أن يتم دفن الجثمان في مقابر العائلة بطريق الفيوم في مدينة السادس من أكتوبر.
وقد نعت الأسرة الفقيدة بكلمات مؤثرة، داعين لها بالرحمة والمغفرة.
مسيرة فنية حافلة
ولدت سهير زكي في 4 يناير عام 1945 بمدينة المنصورة، وبدأت مشوارها الفني في الإسكندرية قبل أن تنتقل إلى القاهرة، حيث لمع نجمها سريعًا.
وشاركت في أكثر من 50 فيلمًا سينمائيًا، ونجحت في أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بفضل أسلوبها المختلف وحضورها القوي.
واشتهرت سهير زكي بكونها من أوائل الراقصات اللاتي قدمن عروضًا على أغاني أم كلثوم، وهو ما اعتُبر خطوة جريئة ومختلفة في ذلك الوقت.
اعتزال سهير زكي
اعتزلت سهير زكي الفن عام 1983، بعد مسيرة امتدت لنحو عقدين، لكنها ظلت حاضرة في ذاكرة الجمهور كواحدة من أهم أيقونات الرقص الشرقي في مصر.