الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

يسري نصر الله يكشف كيفية اختيار أبطال مغامراته السينمائية

  • مشاركة :
post-title
يسري نصر الله وعمرو موسى وصبري فواز بندوة المهرجان

القاهرة الإخبارية - محمد عبد المنعم

استعاد المخرج المصري يسري نصر الله ذكرياته ومحطات مهمة في مسيرته الفنية، وذلك خلال مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة، بمشاركة المخرج عمرو موسى، وحضور الفنان صبري فواز، الذي أدار الجلسة في حوار مفتوح كشف عن كواليس اختيار العناصر الفنية وبناء الشخصيات داخل العمل السينمائي.

المخرج هو المسؤول الأول

استهل صبري فواز الجلسة بالتأكيد على مركزية دور المخرج في أي عمل فني، مشيرًا إلى أن العمل يُنسب في النهاية إليه، باعتباره المسؤول عن كل تفاصيله، وصاحب القرار النهائي في تشكيل المشروع من بدايته حتى عرضه على الشاشة.

الشغف هو نقطة البداية

كشف يسري نصر الله أن اختياراته الفنية تنبع في الأساس من شغفه الشخصي، موضحًا أنه يحدد مشاركته في أي مشروع وفق مدى حماسه له ورغبته في اكتشاف شخصياته والتفاعل معها.

وأكد أن لكل مخرج رؤيته الخاصة وتفضيلاته التي تقوده، معتبرًا أن لكل إنسان حكايات تستحق أن تُروى، وهو ما ينعكس على طبيعة الأعمال التي يختار تقديمها.

شخصيات أذكى من صانعها

تطرق نصر الله إلى فلسفته في كتابة الشخصيات، موضحًا أنه يحرص على أن تكون أكثر ذكاءً منه، بما يمنحها استقلالية حقيقية وصراعات إنسانية عميقة تجعل المشاهد أكثر ارتباطًا بها دون شعور بالتفوق عليها.

وأضاف المخرج المصري أن الشخصية "الشريرة" قد تحمل أبعادًا جذابة وكوميدية، وهو ما يمنحها تأثيرًا أقوى داخل العمل.

وأشار نصر الله إلى تمسكه بالعمل مع فريق اعتاد عليه، مؤكدًا ولاءه للأشخاص الذين يثق فيهم، ومشيدًا بتجربته مع مدير التصوير الراحل سمير بهزان.

وشدد على أن أي خلل يظهر في الفيلم يتحمله المخرج في المقام الأول، محذرًا من العمل مع فريق يفتقد الشغف، لما لذلك من تأثير مباشر على جودة العمل.

تحدث نصر الله عن أهمية مهنة مساعد المخرج، مؤكدًا أنها ليست مجرد مرحلة انتقالية، بل وظيفة قائمة بذاتها، رغم ما تعانيه من نقص في الصناعة المصرية.

واستعاد بداياته، معترفًا بأنه لم يكن مساعدًا ناجحًا في أولى خطواته، لكنه اكتسب خبرات كبيرة من العمل مع كبار المخرجين مثل يوسف شاهين، وأسامة فوزي، ورضوان الكاشف، وزكي فطين عبد الوهاب، وهو ما ساهم في تشكيل رؤيته الفنية لاحقًا.

المخرج عمرو موسى: الشخصيات أولًا

من جانبه، أعرب المخرج المصري عمرو موسى عن سعادته بالمشاركة في المهرجان، مؤكدًا أن الفيلم الجيد هو الذي يدفعه لمشاهدته أكثر من مرة، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب قوة الشخصيات وليس القصة فقط.

وأوضح "موسى" أنه يتجنب إصدار أحكام مسبقة على شخصياته أثناء الكتابة، مفضلًا تركها في منطقة رمادية، ليمنح الجمهور حرية تفسيرها والتفاعل معها.

وأشار موسى إلى أن تحويل النص إلى عمل سينمائي يعد رحلة طويلة تتطلب قدرًا كبيرًا من الحماس والاستمرارية، مؤكدًا أن مدير التصوير شريك أساسي في العملية الإبداعية وليس مجرد عنصر تقني.

وأشار إلى أنه قضى ثماني سنوات كمساعد مخرج، وهو ما منحه خبرة واسعة في اختيار فريق العمل، مؤكدًا تفضيله التعاون مع المحترفين لما يمتلكونه من خبرات تسهم في نجاح المشروع.