أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، أن محاولات فرض القيود والحصار البحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية، ومصيرها الفشل.
وقال بزشكيان وفق وكالة تسنيم، إن "أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية، ومحكوم عليها بالفشل".
وأضاف أن "المياه الإقليمية ليست مجالًا لفرض إملاءات أحادية، بل هي جزء من النظام الدولي، وأمنها قائم على التعاون".
وتابع الرئيس الإيراني أن "أمريكا غيرت نهجها، وانتقلت إلى فرض الضغوط الاقتصادية والحصار البحري على حكومتنا وشعبنا"، لافتًا إلى أن "الوجود الأجنبي يزيد التوتر ويزعزع استقرار المياه الإقليمية، ولا يساعد في تعزيز الأمن الإقليمي".
وأكد أن "إيران، كحارسة لأمن المياه الإقليمية ومضيق هرمز، ملتزمة بحرية الملاحة وأمنها لكل الدول، سوى المعادية"، مشيرًا إلى أن "مضيق هرمز جزء من هويتنا الوطنية ورمز لصمود شعبنا أمام قوى الاستعمار القديمة والحديثة".
وانتهت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى اتفاق، إذ طالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرت الولايات المتحدة على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تام.
وفي الوقت نفسه، فرضت الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، وحذر ترامب من أن القوات الأمريكية "ستقضي" على أي سفينة إيرانية تقترب من الحصار في مضيق هرمز.
بدأ النزاع الحالي في 28 فبراير الماضي، عندما شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك، علي خامنئي، إلى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين.
وردّت إيران بموجات من الضربات الصاروخية والمسيّرة التي استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.