الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

"ليونج" رئيس لجنة تحكيم "الكأس الذهبية" في مهرجان شنغهاي السينمائي

  • مشاركة :
post-title
توني ليونج تشيو واي

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

أعلن مهرجان "شنغهاي" السينمائي الدولي، عن اختيار الممثل الصيني توني ليونج تشيو واي، رئيسا للجنة تحكيم جوائز الكأس الذهبية، وهي المسابقة الرسمية الرئيسية للنسخة الـ28 من المهرجان، المقرر افتتاحها في 12 يونيو المقبل، وتستمر حتى 21 من الشهر ذاته.

ويعد "ليونج" واحدًا من أبرز نجوم السينما الصينية على مدار أكثر من أربعة عقود، حيث شارك في ما يزيد على 100 فيلم سينمائي، وتعاون خلال مسيرته مع نخبة من كبار المخرجين على مستوى العالم، من بينهم وونج كار واي، وتشانج ييمو، وأنج لي، وجون وو، وهو هسياو هسين، وتران آنه هونج، وإيلديكو إنييدي، وقد بدأ مسيرته الفنية عام 1982، قبل أن يسجل ظهوره الأول على الشاشة في العام التالي، ليواصل بعدها مسيرة حافلة بالأعمال المميزة التي رسخت مكانته كأحد أعمدة السينما الآسيوية والعالمية.

عبّر "ليونج" عن تقديره، قائلًا: "السينما هي فن الحلم، وشنغهاي هي السفينة التي أبحر عليها حلم السينما الصينية"، في إشارة إلى المكانة التاريخية والثقافية التي تحتلها المدينة في صناعة السينما بالصين.

وعلى مدار مسيرته، قدّم ليونج مجموعة من الأدوار الأيقونية التي تنوعت بين الكوميديا والدراما والأفلام التاريخية، من بينها شخصية أويانج فنج في فيلم "أبطال الرماية" للمخرج جيفري لاو، وشخصية تشاو مو وان في فيلم "في مزاج للحب" لوونج كار واي، إضافة إلى دوره كمحارب متردد في فيلم "البطل" لتشانج ييمو، وتميز أداؤه بعمق نفسي وتحكم داخلي دقيق، ما أكسب شخصياته أبعادًا إنسانية معقدة لاقت صدى لدى الجمهور والنقاد، وتجاوز تأثيرها حدود العالم الناطق بالصينية.

وقبل ثلاث سنوات، حصد "ليونج" إنجازًا بارزًا في مسيرته، حيث أصبح أول ممثل صيني ينال جائزة الأسد الذهبي عن مجمل إنجازاته خلال الدورة الثمانين من مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وذلك احتفاء بأربعة عقود من عطائه الفني، وفي كلمته بهذه المناسبة، أشاد به المخرج أنج لي، واصفا إياه بأنه الممثل الذي يتمنى كل مخرج العمل معه، مؤكدا أنه لا يدخر جهدا في تطوير أدائه والارتقاء بمستوى الأعمال التي يشارك فيها.

وتعد جوائز الكأس الذهبية واحدة من أرفع الجوائز السينمائية في آسيا، حيث تستقطب سنويًا نخبة من أبرز صنّاع السينما من مختلف أنحاء العالم، وتحتضن مدينة شنغهاي هذا الحدث السينمائي الكبير بوصفها مهد السينما الصينية، وكجزء من مكانتها كمدينة إبداعية في مجال السينما ضمن شبكة اليونسكو للمدن المبدعة.