يعقد مجلس التعاون الخليجي، اليوم الثلاثاء، قمة استثنائية في جدة؛ لبحث تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما تحمله من تداعيات أمنية واقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي القمة الاستثنائية في ظل تصاعد التوترات واشتداد المخاطر المرتبطة بأمن الطاقة والملاحة البحرية، حسبما أفادت مراسل "القاهرة الإخبارية" من الرياض جمال الوصيف.
وأضاف الوصيف أن القمة الخليجية المنعقدة في جدة، تأتي بصيغة تشاورية استثنائية، وليست ضِمن القمم الدورية الرسمية، مشيرًا إلى أنها عُقدت بشكل عاجل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصةً المرتبطة بالمباحثات الإيرانية الأمريكية.
وأوضح مراسلنا، أن القادة الخليجيين يسعون خلال القمة إلى بلورة موقف موحد وإطار مرن للتعامل مع تطورات الأزمة، في ظل ضبابية المشهد ونقص المعلومات حول نتائج المفاوضات، لافتًا إلى وجود تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات خلال الأيام الماضية لتنسيق المواقف.
وأشار إلى أن المناقشات ستتطرق إلى تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة، خاصةً مع التحديات المرتبطة بإمدادات النفط، مؤكدًا أن دول الخليج تبحث سبل دعم استقرار السوق العالمي، مع ترقب ما ستسفر عنه القمة من قرارات وتوصيات خلال الساعات المقبلة.
جدول أعمال القمة
وتتصدر تداعيات إغلاق مضيق هرمز جدول أعمال القمة؛ بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، حيث يبحث قادة الخليج تأثيرات ذلك على حركة الملاحة البحرية والأسواق الدولية، والخيارات المتاحة لضمان انسيابية الإمدادات وتقليل المخاطر الاقتصادية.
كما تتناول القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران؛ في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع وتفادي مزيد من التصعيد.