أغلق معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع طفيف، اليوم الثلاثاء، بدعم من تقارير تفيد بأن إيران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة، ما أنعش آمالًا حذّرة في نجاح المسار الدبلوماسي مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى، إن طهران "تدرس بإيجابية" المشاركة في المحادثات بباكستان، التي تبذل جهودًا لرفع الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، الذي برز عقبة رئيسية أمام إحياء المفاوضات، وفقًا لرويترز.
وشدد المسؤول على أنه لم يُتخذ بعد أي قرار نهائي، في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن استمرار انتهاكات الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لا يزال يُمثل عائقًا خطيرًا أمام العملية الدبلوماسية.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن طهران لن تتفاوض تحت التهديد، والشحن عبر مضيق هرمز محدود، ويمر عادة عبر المضيق نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وفي دبي، أغلق مؤشر دبي الرئيسي على ارتفاع 0.3%، مدعومًا بصعود سهم شركة إعمار العقارية 0.3%، وكان المؤشر انخفض 2.1% في الجلسة السابقة، وارتفع مؤشر أبوظبي 0.2%.
واستقرت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي مع تحول تركيز المستثمرين إلى الجولة التالية من المحادثات، إذ قدمت التوقعات المتفائلة بخفض التصعيد، دعمًا على المدى القريب على الرغم من استمرار المخاطر الجيوسياسية.
وقال جوزيف ضاهرية، المدير الإداري في شركة تيكميل، إن من المرجح أن تظل أسعار النفط متقلبة مع تطور الوضع، وأنه حال إحراز تقدم دبلوماسي أوضح قد تكون الأسهم الإماراتية في وضع جيد لمواصلة مسار انتعاشها.
وأغلق المؤشر القطري مرتفعًا 0.1%، مع صعود شركة صناعات قطر المتخصصة في البتروكيماويات 0.8%.
ومن جهة أخرى، انخفض المؤشر القياسي السعودي 0.2%، مع تراجع البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول 2.4%.
وانخفض سهم شركة أرامكو السعودية الكبرى للنفط 0.2%.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتًا إلى 95.30 دولار للبرميل.
واستقر مؤشر البحرين عند 1933 نقطة وخسر مؤشر الأسهم العمانية 0.4%، بينما صعدت الأسهم الكويتية 0.2%.