تشهد ميزانيات تكنولوجيا المعلومات قفزات كبيرة، إذ تخصص بعض الشركات إنفاقًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي يتجاوز ما تدفعه كرواتب لموظفيها، وهو ما يثير قلقًا متزايدًا من أن يتحول هذا الاستثمار الضخم إلى عبء في حال قررت شركات تطوير الذكاء الاصطناعي رفع أسعار خدماتها، بدلًا من أن يبقى ميزة تنافسية.
من المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات إلى 6.31 تريليون دولار أمريكي في عام 2026، بزيادة قدرها 13.5% عن عام 2025، وفقًا لشركة "جارتنر" وهي شركة أبحاث واستشارات أمريكية، وفقًا لموقع "أكيسوي" الأمريكي.
وبحسب تقديرات شركة "جارتنر"، من المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات إلى نحو 6.31 تريليون دولار في عام 2026، بزيادة 13.5% مقارنة بعام 2025، وفق ما أورده موقع "أكسيوس" الأمريكي. ويعكس هذا النمو الزخم المستمر في مجالات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، والخدمات السحابية، بدءًا من تطوير النماذج وصولًا إلى تكاليف الاشتراك والتشغيل.
لكن حتى الشركات التي تمتلك أكبر ميزانيات تكنولوجيا المعلومات ستحتاج إلى إثبات عائد استثمارها في الذكاء الاصطناعي على المدى الطويل، خاصةً إذا كانت ستُقدم تقارير أرباح ربع سنوية للمساهمين. وقد يتجلى ذلك في إثبات مكاسب الإنتاجية أو مؤشرات تُظهر عائدًا واضحًا على كل هذا الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، صرّح برايان كاتانزارو، نائب رئيس قسم التعلم العميق التطبيقي في شركة "إنفيديا"، لموقع "أكسيوس" بأنه: "بالنسبة لفريقي، تتجاوز تكلفة الحوسبة تكلفة الموظفين بكثير".
ووفقًا لموقع "ذا إنفورميشن"، فقد استنفد كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة "أوبر" ميزانية الذكاء الاصطناعي لعام 2026 بالكامل بسبب التكاليف الرمزية.
وتفاخر عاموس بار-جوزيف، الرئيس التنفيذي لشركة "سوان إيه آي"، بفاتورته الضخمة في منشور انتشر على نطاق واسع على "لينكد إن"، قائلًا: "نحن نبني أول شركة ذاتية التشغيل، نتوسع بالذكاء، لا بعدد الموظفين".