حقق فيلم "مايكل" نجاحًا لافتًا في عروضه الترويجية بشباك التذاكر في أمريكا الشمالية، إذ بلغت إيراداته الأولية نحو 12.6 مليون دولار، متصدرًا بذلك قائمة الإصدارات السينمائية لهذا العام من حيث الإيرادات، متفوقًا على أفلام بارزة مثل "بروجكت هيل ماري" و"سكريم 7".
ويرصد الفيلم، الذي أخرجه أنطوان فوكوا، السيرة الفنية لملك البوب مايكل جاكسون منذ بداياته مع فرقة "جاكسون 5" وحتى صعوده كأحد أشهر نجوم الموسيقى في العالم.
ويجسد شخصية جاكسون في العمل جعفر جاكسون، ابن شقيقه الحقيقي، بينما يشارك في البطولة كل من كولمان دومينجو ونيا لونج في أدوار عائلته.
وبلغت ميزانية إنتاج الفيلم نحو 170 مليون دولار على الأقل، ما يجعله واحدًا من أغلى الأفلام السيرية في تاريخ السينما، خاصة بعد خضوعه لعمليات إعادة تصوير مكثفة أضافت تكاليف إنتاجية كبيرة.
وعلى الصعيد العالمي، تشير التوقعات إلى أن الفيلم قد يحقق إيرادات تتراوح بين 140 و150 مليون دولار خلال عطلة افتتاحه، مع انطلاقه في أكثر من 80 سوقًا دولية، في وقت تتولى فيه شركة يونيفرسال توزيع الفيلم خارج الولايات المتحدة.
وتدور قصة الفيلم حول رحلة جاكسون من الطفولة إلى النجومية العالمية، مع التركيز على محطات مفصلية في مسيرته الفنية، وواجه العمل مراحل تطوير معقدة شملت تغييرات في السيناريو وإعادة تصوير أجزاء رئيسية منه، قبل أن يخرج إلى النور بهذه الصيغة النهائية.
ويُتوقع حال نجاحه التجاري أن تدفع شركة الإنتاج نحو تقديم أعمال سينمائية إضافية تستند إلى حياة نجم البوب الراحل.