قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إنه تم تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة وتلقى العلاج، لكنه أرجأ الكشف عن حالته لمدة شهرين لتجنب استخدامها ضد إسرائيل وسط الحرب مع إيران.
وفي بيان نُشر على موقع "إكس"، قال نتنياهو إنه طلب تأجيل نشر تقريره الصحي السنوي حتى لا يتم إصداره "في ذروة الحرب، لمنع النظام الإرهابي الإيراني من نشر المزيد من الدعاية الكاذبة ضد إسرائيل".
وقال: "أنا بصحة جيدة؛ أنا في حالة بدنية ممتازة.. عانيت من مشكلة طبية بسيطة في البروستاتا تم علاجها بالكامل"، مضيفًا أنه عندما تلقى التشخيص الطبي بوجود ورم خبيث، قرر الخضوع للجراحة على الفور.
وأضاف: "عندما أتلقى معلومات في الوقت المناسب عن خطر محتمل، أرغب في معالجته فورًا.. هذا ينطبق على المستوى الوطني والشخصي على حد سواء.. وهذا ما فعلته".
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "خضعت لعلاج دقيق أزال المشكلة تمامًا ولم يترك لها أي أثر.. ذهبت لجلسات علاجية قصيرة، وقرأت كتابًا، وواصلت العمل.. اختفت البقعة تمامًا. لقد تغلبت على هذا أيضًا".
متابعة روتينية
كشف التقرير الصحي السنوي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي صدر اليوم الجمعة، عن تفاصيل خضوع نتنياهو لعملية جراحية في 29 ديسمبر 2024 لعلاج تضخم البروستاتا، وكان تم الإعلان عن العملية علنًا في حينه.
واكتشف الأطباء إصابة نتنياهو بسرطان البروستاتا في مراحله المبكرة، قبل بضعة أشهر خلال متابعة روتينية، حسبما ذكر آرون بوبوفتزر، مدير قسم الأورام في مركز هداسا الطبي بالقدس المحتلة، في بيان مصور حول حالة نتنياهو الصحية.
وعُرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي خيار المراقبة النشطة أو العلاج الإشعاعي، فاختار الخضوع للعلاج الإشعاعي الموجه في هداسا قبل شهرين ونصف الشهر، كما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
بالتزامن، أصدر مكتب رئيس الوزراء رسالتين من أطبائه لمرافقة الكشف على وسائل التواصل الاجتماعي. جاء في إحداهما: "هذا اكتشاف مبكر لآفات صغيرة جدًا، بدون نقائل، كما أكدت جميع الاختبارات الأخرى بما لا يدع مجالًا للشك".
ولم يكشف نتنياهو عن موعد إجرائه الفحص الأخير، إلا أن مصدرًا إسرائيليًا مطلعًا قال لشبكة CNN إن تشخيص الإصابة بالسرطان تم قبل عدة أشهر.
وبحسب المصدر، بدأ نتنياهو الخضوع للعلاج الإشعاعي قبل نحو شهرين ونصف الشهر، وأكمل العلاج مؤخرًا.