الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

استيقظ أيها النائم.. ميرور تسلط الضوء على "أغرب" 24 ساعة في عهد ترامب

  • مشاركة :
post-title
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب

نشرت صحيفة "ميرور" البريطانية تقريرًا مطولًا رصدت فيه ما وصفته باللحظات الأغرب في مسيرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مسلطة الضوء على ظهوره المتكرر وهو يغالب النعاس في المكتب البيضاوي.

وأمضى ترامب أمسية اتسمت بـ"الخمول البدني" الواضح، إذ كاد أن يغيب عن الوعي -أي يغلبه النعاس- عدة مرات أمام الكاميرات خلال فعالية رسمية خُصِّصَت للإعلان عن إعادة تصنيف "الماريجوانا الطبية"، تحدث خلالها عن العديد من الملفات الداخلية والخارجية.

نوبات النعاس

وأشار التقرير إلى أن الرئيس بدا "نعسًا بشكل مفرط" وهو يجلس خلف مكتبه، بينما كان الحاضرون يلقون خطابات مطولة تشيد بقراره، والمفارقة التي رصدتها الصحيفة هي أن الطفل ترافيس سميث، الذي كان حاضرًا كجزء من الفعالية، قرر هو الآخر أخذ قيلولة تحت صورة رونالد ريجان، لينافس ترامب في "نوبات النعاس".

الطفل ترافيس سميث قرر هو الآخر أخذ قيلولة تحت صورة رونالد ريجان، لينافس ترامب في "نوبات النعاس"
ترامب يدخل في نوبة نعاس أثناء المؤتمر الصحفي

وعلى الرغم من حالة الإرهاق التي بدت عليه، ذكرت الصحيفة أن ترامب استعاد حماسه فجأة عند الحديث عن خطته لتجديد "بركة المياه العاكسة" الشهيرة المؤدية إلى نصب لنكولن التذكاري.

ووفقًا لـ "ميرور"، قرر ترامب إلغاء مشروع تجديد حكومي بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني، ليستعين بدلًا من ذلك بمقاول حمامات سباحة خاص تابع له.

نمط غريب

وتتضمن الخطة تحويل هذا المعلم التاريخي العالمي، الذي شهد خطاب مارتن لوثر كينج الشهير، إلى ما يشبه "مسبحًا عملاقًا" مبطنًا باللون الأزرق بدلًا من الجرانيت الطبيعي، في مشروع سيستغرق أسبوعًا واحدًا فقط من العمل بتكلفة قدرها 1.5 مليون دولار.

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل أعاد إحياء خلافه الشهير حول حجم الحشود، مدعيًا أن حفل تنصيبه في 2017 شهد حضورًا أكبر من حشود مارتن لوثر كينج التي قاربت المليون شخص، كما واصل هجومه الحاد على الأمير هاري.

واختتمت "ميرور" تقريرها بالإشارة إلى أن هذه التصرفات تعكس نمطًا "غريبًا" في إدارة البيت الأبيض، يمزج بين السيادة الوطنية وبين القرارات الشخصية التي تطال أقدس المعالم الأمريكية.