الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية
‌

جون فافرو يعترف بخطئه بشأن مصير "الرجل الحديدي" في "المنتقمون.. نهاية اللعبة"

  • مشاركة :
post-title
الرجل الحديدي

القاهرة الإخبارية - إنجي سمير

اعترف المخرج والمنتج الأمريكي جون فافرو بخطئه السابق في معارضة قرار قتل شخصية توني ستارك "الرجل الحديدي" في فيلم "المنتقمون: نهاية اللعبة"، الذي أخرجه الثنائي جو روسو وأنتوني روسو.

وكان فافرو يعد أحد الركائز الأساسية في تأسيس عالم مارفل السينمائي، حيث لعب دورًا محوريًا في اختيار روبرت داوني جونيور لتجسيد شخصية الرجل الحديدي في فيلم "الرجل الحديدي" عام 2008، وهو العمل الذي شكل نقطة الانطلاق الفعلية لهذا العالم السينمائي الضخم، كما تعاون الاثنان مجددًا في فيلم "الرجل الحديدي 2"، واستمر فافرو في الظهور ضمن أفلام مارفل بشخصية هابي هوجان، مساعد توني ستارك وسائقه.

وخلال ظهوره في برنامج "جيمي كيميل لايف"، استعاد فافرو موقفه الرافض لفكرة إنهاء شخصية الرجل الحديدي، موضحًا أنه تواصل مع الأخوين روسو في محاولة لإثنائهما عن هذا القرار، وقال في هذا السياق إنه كان يخشى من رد فعل الجمهور، خاصة أن الشخصية ارتبطت بأجيال من المشاهدين الذين نشأوا معها، معتبرًا أن موتها قد يكون صادمًا ومؤثرًا بشكل كبير.

وأضاف فافرو أنه، رغم مخاوفه، فإن تنفيذ المشهد جاء ببراعة فائقة، مشيدًا بالأداء التمثيلي لكل من جوينيث بالترو وروبرت داوني جونيور، مؤكدًا أن أدائهما أضفى عمقًا عاطفيًا كبيرًا على العمل، واعترف صراحة بقوله: "كنت مخطئًا… لقد تأثرت بشدة"، مشيرًا إلى أن الشخصيتين كانتا جزءًا مهمًا من حياته لسنوات طويلة، رغم كونهما ضمن عمل سينمائي.

من جانبهم، كشف الأخوان روسو في مقابلة مع مجلةVanity Fair عن تفاصيل هذا الخلاف، حيث أوضح جو روسو أن فافرو عارض القرار بشدة، محذرًا من تأثيره العاطفي على الجمهور، بل وأبدى قلقه من أن يخرج المشاهدون من قاعات السينما في حالة صدمة، ومع ذلك أصر صناع الفيلم على المضي قدمًا في هذا التوجه الدرامي.

وفي تطور جديد، يعود روبرت داوني جونيور إلى عالم مارفل، ولكن هذه المرة من بوابة مختلفة، حيث من المقرر أن يشارك في فيلم "المنتقمون: يوم القيامة"، في دور جديد يواجه فيه شخصية الشرير دكتور دوم، وهو العمل المرتقب عرضه في ديسمبر المقبل، والذي أعرب فافرو عن حماسه الكبير لمشاهدته.

يُذكر أن اختيار داوني جونيور لدور الرجل الحديدي لم يكن قرارًا سهلاً في بداياته، إذ جاء في وقت كانت فيه مسيرته المهنية متعثرة بسبب مشكلات شخصية، إلا أن فافرو راهن على موهبته، مؤكدًا أن هذا الاختيار كان نقطة التحول التي ساهمت في نجاح الشخصية وتحويلها إلى أيقونة سينمائية عالمية، خاصة أن "الرجل الحديدي" لم يكن من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع قبل ذلك، مقارنة بأبطال آخرين مثل سبايدرمان أو إكس-من.