يستعد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب فريق أهلي جدة السعودي، لفقدان شارة قيادة منتخب الجزائري مضطرًا بناء على رغبة المدرب فلاديمير بيكوفيتش.
وكشفت تقارير صحفية، اليوم الأربعاء، أن بيتكوفيتش بصدد إجراء تغيير على مستوى قيادة منتخب الجزائر، استعدادًا لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ووقّع منتخب الجزائر في مجموعة واحدة، بجانب منتخبات الأرجنتين والنمسا والأردن.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، بأن بيتكوفيتش قرر نقل شارة القيادة من رياض محرز إلى زميله عيسى ماندي، خلال المونديال المقبل، نظرًا للصفات القيادية، التي يتمتع بها نجم ليل الفرنسي.
وتشير تلك الخطوة إلى أن هذا المونديال ربما يكون الأخير لنجم محرز مع منتخب ثعالب الصحراء.
واستقر بيتكوفيتش على غالبية الأسماء المشاركة في المونديال، لكن الحيرة تنتابه بشأن مركز حراسة المرمى.
وقاد رياض محرز مؤخرًا فريقه أهلي جدة، للتأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي.
قائد بالموهبة
ولم يكن محرز من القادة التقليديين الذين يعتمدون على الحماس الزائد أو التوجيه المستمر، بل يتميز بشخصية متزنة تمنح زملاءه الثقة، أسلوبه الفني من المراوغات الذكية إلى التمريرات الحاسمة يجعل منه عنصرًا ملهمًا، خاصة في اللحظات التي تحتاج إلى لاعب قادر على تغيير نسق المباراة.
من التتويج إلى المسؤولية
بلغت قيادة محرز ذروتها خلال تتويج الجزائر بلقب كأس الأمم الإفريقية 2019، حين كان أحد أبرز نجوم البطولة، ليس فقط بأهدافه، بل بحضوره القيادي داخل وخارج الملعب، ومنذ ذلك الإنجاز، باتت الجماهير الجزائرية ترى فيه امتدادًا لجيل ذهبي يعيد أمجاد الكرة الوطنية.
قيادة داخل الملعب
يمتلك محرز القدرة على توحيد صفوف الفريق، خصوصًا في الفترات الصعبة التي مر بها المنتخب، سواء في التصفيات أو البطولات الكبرى، حضوره الهادئ في غرفة الملابس، وخبرته الأوروبية، خاصة مع مانشستر سيتي، منحته ثقلًا إضافيًا في التعامل مع الضغوط والتحديات.
بين النقد والتحدي
لم تخلُ مسيرة محرز القيادية من الانتقادات، خصوصًا بعد بعض الإخفاقات القارية، لكن القائد الحقيقي يُقاس بقدرته على النهوض مجددًا، وأظهر محرز في أكثر من مناسبة استعداده لتحمل المسؤولية وإعادة بناء الثقة، سواء بأدائه أو بتصريحاته، التي تعكس التزامه بقميص المنتخب.