بعد الاستقرار على موعد طرحه في دور العرض السينمائي، من المتوقع أن يتصدر فيلم Michael، الذي تنتجه شركة Lionsgate ويتناول السيرة الذاتية لملك البوب مايكل جاكسون، شباك التذاكر في أمريكا الشمالية، خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، بإيرادات تتراوح بين 65 و70 مليون دولار من نحو 3900 دار عرض، وتشير تقديرات بعض مشغلي دور العرض إلى إمكان ارتفاع الإيرادات لقرابة 80 مليون دولار، مدفوعة بالإقبال المتزايد على التذاكر المُسبقة، خاصة في صالات العرض المتميزة مثل IMAX.
وبحسب هذه التوقعات، سيحقق الفيلم أعلى افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية موسيقية في تاريخ السينما، متجاوزًا أرقام أفلام بارزة مثل Bohemian Rhapsody، الذي افتُتح بإيرادات بلغت 51 مليون دولار، وفيلم Straight Outta Compton، الذي سجل 60 مليون دولار عند إطلاقه.
وعلى الصعيد العالمي، إذ تتولى شركة Universal Pictures مهمة التوزيع، من المتوقع أن يحقق الفيلم إيرادات إضافية تتراوح بين 75 و80 مليون دولار من 82 سوقًا دولية، ليصل إجمالي الإيرادات العالمية المتوقعة إلى ما بين 140 و150 مليون دولار، مع نهاية عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمالات لتجاوز هذا الرقم.
ويأتي هذا الأداء المتوقع رغم التقييمات النقدية المتباينة والتحديات الإنتاجية الكبيرة التي واجهها الفيلم، الذي يُعد من بين أعلى أفلام السيرة الذاتية الموسيقية تكلفة في التاريخ، إذ بلغت ميزانيته الأوليّة نحو 155 مليون دولار، مدفوعة بارتفاع تكاليف حقوق الموسيقى وإعادة تصوير عروض موسيقية ضخمة، كما تكبد المشروع نفقات إضافية كبيرة لإجراء تعديلات وإعادة تصوير، بعد اكتشاف مشكلات جوهرية في أحد أجزاء الفيلم.
وكانت إحدى أبرز الأزمات التي واجهت الإنتاج مرتبطة بخط درامي يتناول دعوى قضائية تعود إلى عام 1993، اتهم فيها مايكل جاكسون بالاعتداء الجنسي على أطفال، الاتهامات التي نفاها، إلا أن وجود بند قانوني في اتفاقية تسوية سابقة منع تضمين هذه القضية أو الإشارة إليها في الأعمال السينمائية، ما اضطر صُنّاع الفيلم إلى إعادة صياغة السيناريو بشكل جذري.
وبناء على ذلك، أعاد المخرج أنطوان فوكوا توجيه التركيز الدرامي نحو العلاقة المعقدة بين جاكسون ووالده جو جاكسون، الذي كان له دور محوري في مسيرة ابنه الفنية، خاصة خلال فترة فرقة The Jackson 5، ويجسد شخصية جاكسون في الفيلم ابن أخيه جعفر جاكسون، بينما يؤدي كل من كولمان دومينجو ونيا لونج دور والديه.
وأدى هذا التعديل الجوهري إلى تأجيل موعد عرض الفيلم لمدة عام كامل، ما أسهم في زيادة تكاليف الإنتاج.
وتقارن هوليوود أداء الفيلم المرتقب بنجاح Bohemian Rhapsody، الذي يُعد المعيار الأبرز في هذا النوع، بعدما حقق أكثر من 910 ملايين دولار عالميًا، وتأمل شركة Lionsgate أن يحقق فيلم "Michael" إيرادات لا تقل عن 700 مليون دولار عالميًا، ما يفتح الباب أمام إنتاج أجزاء إضافية، خاصة مع إمكان إعادة استخدام نحو 30% من المواد المصورة التي لم تُدرج في النسخة النهائية.
وفي ظل غياب منافسين بارزين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، من المتوقع أن يتصدر الفيلم شباك التذاكر بسهولة، متفوقًا على فيلم The Super Mario Galaxy، الذي يحتل حاليًا الصدارة بعد ثلاثة أسابيع من عرضه، محققًا إيرادات بلغت 356 مليون دولار محليًا و752 مليون دولار عالميًا.
وتشير بيانات شركة Comscore إلى أن إيرادات شباك التذاكر ارتفعت بنسبة 16% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وسط توقعات باستمرار هذا الزخم، خلال مايو المقبل، مع طرح مجموعة من الأفلام المرتقبة، من بينها The Devil Wears Prada 2، وفيلم Mortal Kombat 2، إضافة إلى العمل المشتق من عالم Star Wars بعنوان The Mandalorian & Grogu.