أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، مقتل جندي فرنسي من قوات "اليونيفيل" متأثرًا بجراحه، ليرتفع بذلك عدد العسكريين الفرنسيين الذين لقوا حتفهم في الهجوم، الذي شهدته بلدة الغندورية جنوب لبنان، السبت الماضي، إلى جنديين.
وقال ماكرون، إن "الجندي توفي صباح الأربعاء، متأثرًا بجراحه"، متهمًا "مقاتلي حزب الله" بالوقوف خلف ذلك.
والسبت الماضي، قالت الرئاسة اللبنانية، إن "مسلحين" قتلوا عسكريًا فرنسيًا من قوات "اليونيفيل" الأممية، وأصابوا عددًا من رفاقه، خلال مهمة في بلدة الغندورية.
وفي الإطار، ذكرت قوات الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل"، أن مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى "حزب الله" أطلقوا النار على دوريتها، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين بجروح، اثنان منهم في حالة خطيرة.
ونددت "اليونيفيل" بـ"الهجوم المتعمد على قوات حفظ السلام"، مُعلنة بدء تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة.
Le caporal-chef Anicet Girardin du 132ème régiment d’infanterie cynotechnique de Suippes, rapatrié hier du Liban où il avait été gravement blessé par des combattants du Hezbollah, est mort ce matin des suites de ses blessures.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) April 22, 2026
Il est mort pour la France.… pic.twitter.com/1eokASMl57
وذكرت "اليونيفيل" أن "التقييمات الأوليّة تشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية، يُشتبه في أنها تابعة لحزب الله".
من جانبها، نفت جماعة "حزب الله" اللبنانية علاقتها بالحادث الذي أودى بحياة أحد عناصر قوات "اليونيفيل" في منطقة الغندورية ببلدة بنت جبيل، ودعت إلى "انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادث بالكامل".
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السلطات اللبنانية، السبت الماضي، إلى "كشف كل ملابسات الهجوم غير المقبول"، الذي أودى بحياة عسكري فرنسي من قوات "اليونيفيل" بجنوب لبنان، بحسب ما نقلته شبكة "BFMTV" الفرنسية عن بيان لقصر الرئاسة الفرنسي "الإليزيه".
وخلال اتصالين مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، طالب ماكرون بـ"تحديد المسؤولين وملاحقتهم دون تأخير".
كما شدد على ضرورة "بذل كل الجهود لضمان أمن قوات اليونيفيل، التي يجب ألا تكون هدفًا بأي حال من الأحوال".