الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أبطال بلا لقب.. نجوم لم تنجح في معانقة دوري أبطال أوروبا

  • مشاركة :
post-title
جيانلويجي بوفون

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

تظل بطولة دوري أبطال أوروبا المقياس الأبرز لنجاح اللاعبين على المستوى القاري مع الأندية الأوروبية على مدار تاريخ كرة القدم، إذ ارتبطت عظمة اللاعبين وموهبتهم بحصد الألقاب الكبرى، وكانت هذه البطولة على رأسها، ورغم ذلك، شهدت الملاعب ظهور أسماء لامعة ومواهب استثنائية، نجحت في حصد البطولات الفردية والجماعية، لكنها أخفقت في الوصول إلى منصة التتويج بدوري الأبطال.

ورغم اختلاف مسارات هؤلاء النجوم، فإن العامل المشترك بينهم هو عدم التتويج بدوري أبطال أوروبا، وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على مجموعة من أبرز النجوم الذين قدموا مسيرات استثنائية، مثل كيليان مبابي وزلاتان إبراهيموفيتش وجيانلويجي بوفون، لكن رفع الكأس ظل حلمًا بعيدًا عنهم.

نجوم لم تُتوَّج بدوري أبطال أوروبا

مبابي

دائمًا ما يقدم الفرنسي كيليان مبابي، أداءً لافتًا للأنظار في هذه البطولة، لكن على الرغم من ذلك، لم تلامس عنقه الميدالية الذهبية لدوري أبطال أوروبا حتى الآن.

وصل إلى المباراة النهائية مع باريس سان جيرمان في عام 2020 وخسر أمام بايرن ميونخ بنتيجة 1-0، وقرر بعدها الانضمام لريال مدريد، الفريق الأكثر تتويجًا بالبطولة، في يونيو 2024؛ من أجل معانقة اللقب، لكن لسوء حظه تُوِّجَ النادي الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2024-2025 لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه الساحق على إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة 5-0 في المباراة النهائية، بعد رحيله.

وودع البطولة هذا الموسم 2025 – 2026 من دور ربع النهائي على يد بايرن ميونخ، لكن لا يزال اللاعب -البالغ من العمر 27 عامًا-، يملك فرصة للتويج باللقب في المواسم المقبلة.

كيليان مبابي

فرانشيسكو توتي

بدأ توتي مسيرته مع نادي روما في مارس 1993، ولعب مع "الجيالوروسي" 786 مباراة، وأصبح أكبر هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، عندما سجل هدفًا في مرمى سيسكا موسكو عن عمر يناهز 38 عامًا و59 يومًا.

شارك الفائز بكأس العالم، لأول مرة في البطولة، في موسم 2001/02، لكنه لم يشارك في مباراة إقصائية حتى موسم 2006/07، وهو الموسم الذي تعرض فيه روما لهزيمة ساحقة بنتيجة 8-3 في مجموع المباراتين أمام مانشستر يونايتد في ربع النهائي.

ووصل فريق الجيالوروسي أيضًا إلى دور الثمانية في العام التالي، لكن توتي لم يتجاوز تلك المرحلة في دوري أبطال أوروبا مع روما، ولم يحقق اللقب.

زلاتان إبراهيموفيتش

شارك زلاتان إبراهيموفيتش في 124 مباراة في دوري أبطال أوروبا دون أن يرفع الكأس قط، ويعتبر إبراهيموفيتش من اللاعبين الذين كادوا أن يحققوا اللقب، فقد غادر إنتر ميلان قبل عام من فوزهم به عام 2010، ثم فعل الشيء نفسه تمامًا مع برشلونة في الصيف التالي.

تُوِّجَ بالدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد عام 2016، ومثّل أندية أياكس، ويوفنتوس، وميلان، وباريس سان جيرمان، لكنه اعتزل قبل أن يحقق اللقب.

جيانلويجي بوفون

يعتبر بوفون ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ يوفنتوس، بعد أن تم التعاقد معه من بارما مقابل رسوم قياسية عالمية لحارس مرمى في عام 2001، بعد أليساندرو ديل بييرو.

كان حارس المرمى ضحية لثلاث هزائم نهائية مع "السيدة العجوز"، إذ أنقذ ركلتي جزاء في عام 2003 لكن خسره أمام ميلان، ثم شاهد برشلونة يفوز بنتيجة 3-1 في عام 2015 ويرفع الكأس، وأخيرًا تتويج ريال مدريد بعد ذلك بعامين، وانتقل بعدها إلى باريس سان جيرمان سعيًا للفوز باللقب، لكنه عاد إلى موطنه بعد عام ليلعب مع بارما لعامين؛ لأنه لم ينجح في تحقيق ذلك.

البرا زيلي رونالدو

على الرغم من لعبه لواحد من أكثر الأندية شهرة في أوروبا، إلا أن رونالدو "الظاهرة"، منها إنتر ميلان، وبرشلونة، وريال مدريد، إلا أنه لم يحقق لقب دوري أبطال أوروبا.

لكن كان سجله حافلًا بالألقاب الأخرى وظلت هذه هي النقطة السوداء في تاريخه، إذ يعتبر هو ثاني أفضل هداف في كأس العالم، وتُوِّجَ بالكأس عام 2002، وحصل على الكرة الذهبية عام 1998، إلى جانب لقب الدوري الأوروبي، وكأس الكؤوس الأوروبية مع برشلونة.

سيسك فابريجاس

شارك فابريجاس في أكثر من 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا، وحلَّ وصيفًا مع أرسنال في عام 2006، قبل أن يحقق حلمه بالعودة إلى نادي طفولته برشلونة بعد خمس سنوات، بعد فوزهم بدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في تاريخهم.

ثم انتقل إلى تشيلسي عام 2014، قبل عام من فوز "البلوجرانا" بلقبهم الخامس والأخير منذ ذلك الحين.

هيرنان كريسبو

يُعَدّ كريسبو ثالث أفضل هداف في تاريخ الأرجنتين، لعب لأفضل الأندية الأوروبية وسجل هدفين في نهائي دور ي أبطال أوروبا، لسوء حظ المهاجم، جاء هذا الهدف المزدوج في عام 2005، عندما عاد ليفربول بشكل مثير من تأخره 3-0 ليفوز على ميلان بركلات الترجيح.

كان اللاعب قريبًا جدًا من التتويج باللقب، لكن سوء حظه كان عائقًا أمامه، إذ فاز ميلان باللقب بعد عامين، وكان كريسبو معارًا حينها لنادي إنتر ميلان، الذي فاز بدوري أبطال أوروبا بعد انتهاء إعارة اللاعب الأرجنتيني.

أنطوان جريزمان

لقد حصل على ميدالية الفوز بكأس العالم مع منتخب فرنسا، وفاز بالدوري الأوروبي، وحصل على لقب أفضل لاعب في الدوري الإسباني، وفاز بالحذاء الذهبي وجائزة أفضل لاعب في بطولة أوروبا، ومع ذلك لم يحقق جريزمان كأس دوري أبطال أوروبا.

كان جريزمان الأقرب إلى تحقيق هذا الإنجاز في عام 2016، عندما واجه أتلتيكو مدريد غريمه اللدود ريال مدريد في المباراة النهائية، التي انتهت بركلات الترجيح لصالح "الملكي"، وقتها سجل جريزمان الركلة الأولى لـ"الروخي بلانكوس"، لكن فريقه خسر في النهاية.

ويملك جريزمان فرصة هذا الموسم للتتويج باللقب، بعدما وصل أتلتيكو مدريد إلى مباراة نصف النهائي التي سيلاقي فيها أرسنال الإنجليزي.

أنطوان جريزمان

رود فان نيستلروي

كان رود فان نيستلروي هداف دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، وسجل 56 هدفًا في 73 مباراة، ليصبح من اللاعبين الأكثر تسجيلًا للأهداف في تاريخ البطولة، إلا أنه لم يفز بالبطولة قط.

انضم المهاجم الهولندي إلى مانشستر يونايتد بعد عامين من فوزهم التاريخي بالثلاثية عام 1999، وغادر قبل عامين من فوزهم الأوروبي التالي، كما فشل في تحقيق أي لقب قاري خلال سنواته الأربع مع ريال مدريد.

بافيل نيدفيد

وصل نيدفيد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، لكن خسر فريقه يوفنتوس بصعوبة أمام ميلان في مباراة إيطالية خالصة عام 2003، ولم يشارك اللاعب التشيكي في المباراة النهائية حينها على ملعب أولد ترافورد، بسبب الإيقاف، وكانت تلك أقرب فرصة له للفوز بالبطولة، بعد أن مثّل أيضًا سبارتا براجا ولاتسيو في البطولة الأوروبية الأبرز في وقت سابق من مسيرته.