الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

أبرزهم تشافي وألونسو.. مدربون على "الدكة" انتظارا للعودة إلى الملاعب

  • مشاركة :
post-title
تشافي وألونسو وتيودور

القاهرة الإخبارية - أسماء طلعت

بعد نهاية الموسم الجاري 2025 -2026، تسعى مجموعة كبيرة من الأسماء البارزة في عالم تدريب كرة القدم، إلى العودة سريعًا لأرض الملعب من خلال تجربة جديدة، إذ تضم القائمة خبرات كبيرة ومدارس تدريبية مختلفة خاضت تجارب متباينة.

ويتصدر هذه القائمة الإسباني تشابي ألونسو، الذي يبحث عن رحلة تدريبية جديدة لإثبات كفاءته، بعد تجربة قصيرة لم تكتمل في ريال مدريد، وفي هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز المدربين المتاحين هذا الصيف للأندية.

أبرز المدربين المتاحين هذا الصيف

تشابي ألونسو

فشل تشابي ألونسو في تكرار تجربة نجاحه مع باير ليفركوزن الألماني في نادي ريال مدريد، الذي رحل عنه بعد 7 أشهر فقط من توليه منصب المدير الفني بعد رحيل المدرب البرازيلي كارلو أنشيلوتي.

وقررت إدارة النادي الإسباني الاستغناء عن المدرب بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني على يد برشلونة، كما كان حينها يتأخر "الملكي" بأربع نقاط عن النادي الكتالوني المتصدر للدوري الإسباني.

ويظل تشابي ألونسو بلا نادٍ حتى الآن، في الوقت الذي تزداد فيه التكهنات عن ارتباط اسمه بنادي ليفربول الإنجليزي هذا الصيف، خلفًا لأرني سلوت بعد أداء الفريق السيئ تحت قيادته هذا الموسم.

تشافي هيرنانديز

غادر تشافي هيرنانديز فريق برشلونة الإسباني منذ ما يقرب من عامين ونجح خلال فترة ولايته في التتويج بلقبي الدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني.

ودرب تشافي ناديين خلال مسيرته التدريبية، هما السد القطري الذي حصد معه ألقاب عديدة منها بطولتي الدوري والكأس القطري، إلى جانب برشلونة الإسباني، ولم يتول تدريب أي فريق حتى الآن وسيكون من المدربين المتاحين هذا الصيف.

إنزو ماريسكا

لم يكن لقب كأس العالم للأندية كافيًا لبقاء ماريسكا في تشيلسي، إذ رحل عن النادي بعد 18 شهرًا من قيادته وتركه في المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان عقد ماريسكا يمتد حتى يونيو 2029، لكن وفقًا للصحف الإنجليزية، ومنها "ذا جاريان"، فإن ماريسكا استغل اهتمام يوفنتوس ومانشستر سيتي كورقة ضغط للحصول على عقد جديد مع "البلوز"، وهو الأمر الذي رفضته إدارة الأخير، ولم تبدأ أي مفاوضات في هذا الشأن.

روبن أموريم

أقال نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي المدرب روبن أموريم بعد 14 شهرًا من توليه منصب المدير الفني، وذلك بعد يوم من مطالبته زملاءه في قسم التعاقدات بـ"القيام بعملهم"، وبالنظر إلى سجل أموريم مع "الشياطين الحمر" يُعتبر واحدًا من أسوأ المدربين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت فترة المدرب البرتغالي -البالغ من العمر 41 عامًا- مع ناديي سبورتنج لشبونة وسبورتنج براجا البرتغالين، جيدة على مستوى الأداء والنتائج، ونجح خلالها بالتتويج بـ6 ألقاب منها الدوري والكأس البرتغالي، وقد يتطلع إلى الحصول على فرصة لإثبات كفاءته كمدرب مرة أخرى.

توماس فرانك

عُيّن فرانك في يونيو الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات خلفًا لأنجي بوستيكوجلو في توتنهام الإنجليزي، على أمل تطوير أداء الفريق، وتمت إقالته عقب الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد على أرضه، وترك الفريق في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

وأوضحت حينها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن إدارة النادي لم ترغب في إقالة فرانك؛ لأنها تدرك أن المشكلة في كثرة الإصابات، والشكل العام للفريق الذي تأثر بالضغوطات الزائدة.

إيجور تيودور

عانى تيودور من سوء الحظ هذا الموسم، إذ تمّت إقالته من ناديين بعد فترة قصير من قيادتهم بسبب سوء النتائج، رغم شهرته بالقدرة على إعادة بناء الفرق المتعثرة.

وتمّت إقالة تيودور من يوفنتوس بعد أربعة أشهر فقط في بداية الموسم بسبب تراجع النتائج، إذ فشل في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بمختلف البطولات، وتعرَّض لثلاث هزائم متتالية خلالها.

وتولى بعدها تيودور فريق توتنهام وكان متقدمًا بخمس نقاط عن المراكز الثلاثة الأخيرة في الدوري الإنجليزي، خلفًا لتوماس فرانك، وتمّت إقالته بعدما حقق انتصارًا واحدًا في سبع مباريات، وترك الفريق في وضع حرج مبتعدًا بنقطة واحدة عن منطقة الهبوط، ويواجه شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1977.