الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

نادية مصطفى: البعض يتربح من المتاجرة بأزمة هاني شاكر الصحية

  • مشاركة :
post-title
هاني شاكر

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

على مدى أكثر من شهرين، يمر الفنان الكبير هاني شاكر بظروف صحية بالغة الدقة، بعد تعرضه لأزمة مفاجئة استدعت دخوله أحد المستشفيات بالقاهرة، حيث خضع لعملية جراحية في القولون إثر نزيف حاد، قبل أن يتم اتخاذ قرار بسفره إلى إحدى المستشفيات المتخصصة في العاصمة الفرنسية باريس لاستكمال رحلة العلاج والتأهيل، وسط حالة من القلق والترقب بين جمهوره ومحبيه.

الحقيقة الكاملة

ومن جهتها، كشفت الفنانة نادية مصطفى، في تصريحات خاصة لموقع "القاهرة الإخبارية"، تفاصيل الحالة الصحية للفنان، مؤكدة أن وضعه حاليًا دقيق ويخضع لإشراف طبي، خصوصًا بعد تعرضه لانتكاسة منذ أسبوع أو 10 أيام على الأكثر، أدت إلى إصابته بفشل في الجهاز التنفسي، ما استدعى وضعه على جهاز التنفس الصناعي.

نادية مصطفى

وأعربت المطربة المصرية عن استيائها الشديد من تداول معلومات غير دقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى استغلال البعض لأزمة الفنان والمتاجرة بها من أجل التربح وتحقيق مشاهدات، ومن بينها قيام شخص ببث مقاطع لايف مباشرة من داخل مستشفى مع الادعاء كذبًا بوجود الفنان بها، وأنها بالتواصل مع زوجته "نهلة" نفت ذلك بشكل قاطع.

أشارت نادية مصطفى إلى أن حالته كانت مستقرة قبل أن يتعرض لانتكاسة، موضحة أنه لا صحة لما تردد ونُشِر سابقًا في بعض المواقع بشأن نية هاني شاكر أن يظهر لجمهوره من المستشفى في مقطع فيديو مصوَّر يطمئنهم على حالته الصحية، مضيفة: "لدينا أمل في الله بأن يشفيه ويعفو عنه".

مرحلة التعافي.. ثم قرار السفر للخارج

وأكدت نادية لطفي أن العملية الجراحية أُجريت للفنان هاني شاكر بنجاح، وتم نقله إلى العناية المركزة تحت تأثير المهدئات، قبل أن يستعيد وعيه بشكل كامل ويتعرف على أسرته والفريق الطبي، ويبدأ تدريجيًا في مرحلة التعافي، إلا أن طول فترة بقائه في العناية المركزة، التي امتدت لنحو 20 يومًا، أدى إلى ضعف عام في عضلات الجسم، ما دفع الأطباء لاتخاذ قرار بسفره إلى الخارج لتلقي برنامج متكامل لإعادة التأهيل.

وأوضحت نادية مصطفى أن السفر لم يكن لاستكمال العلاج فقط، بل بهدف الخضوع لبرنامج تأهيلي شامل، حيث بدأ المستشفى في باريس بالفعل إجراء الفحوصات ووضع خطة علاجية متكاملة، وظهر تحسن ملحوظ على حالته خلال الأيام الأولى، حتى خرج من العناية المركزة.

لكن هذا التحسن لم يستمر طويلًا، إذ تعرض لانتكاسة مفاجئة نتيجة فشل تنفسي، ليعود مجددًا إلى حالة حرجة تتطلب متابعة دقيقة ورعاية طبية مكثفة.

رسالة إنسانية.. الأمل قائم

واختتمت نادية مصطفى حديثها برسالة مؤثرة، مؤكدة أن الحالة لا تزال تحت الملاحظة الدقيقة، لكن الأمل في تحسنها قائم، قائلة إن الدعاء هو السند الحقيقي في هذه المرحلة، متمنية عودته إلى أسرته وجمهوره سالمًا في أقرب وقت.