أكد قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، اليوم الأحد، الاستعداد لمواجهة أي عمل عسكري جديد، موضحًا: "مستعدون لمواجهة الأعداء والتضحية وأصابعنا على الزناد".
وقال "حاتمي" إن "أفراد الجيش سيصمدون حتى آخر قطرة دم، وسيقدمون النصر للشعب الإيراني وسيبقون، في مواجهة الأعداء وهم مستعدون للتضحية، وأصابعهم على الزناد وآذان صاغية للأوامر".
من جهته، كشف قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي، اليوم، عن أن سرعة تجديد منصات الصواريخ والمُسيَّرات "أعلى مما كانت عليه قبل الحرب".
وقال "موسوي": "لدينا معلومات بأن العدو غير قادر على توفير الذخائر وهو مضطر لجلبها من أقصى أنحاء العالم بشكل متقطع".
وأكمل، "لقد خسروا هذه المرحلة من الحرب أيضًا، وكذلك خسروا المضيق وخسروا لبنان والمنطقة".
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل الجاري عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد أكثر من شهر على الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران، فيما بدأ منتصف ليل الخميس-الجمعة سريان وقف لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام.
انتهت المحادثات المباشرة التي أُجريت في إسلام آباد بين الوفدين الأمريكي والإيراني دون التوصل إلى اتفاق، وطالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في المنطقة وتخفيف العقوبات، بينما أصرّت الولايات المتحدة على عدم امتلاك إيران للسلاح النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل تام.
بدأ النزاع الحالي في 28 فبراير عندما شنّت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران وعدة مدن إيرانية أخرى، ما أسفر عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آنذاك علي خامنئي، إلى جانب كبار القادة العسكريين والمدنيين.
وردّت إيران بموجات من الضربات الصاروخية والمسيّرة التي استهدفت إسرائيل ومواقع أمريكية في الشرق الأوسط، وشدّدت سيطرتها على مضيق هرمز.