الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

رئيس البرلمان الإيراني: لا نثق بأمريكا في المفاوضات.. والجيش جاهز للرد

  • مشاركة :
post-title
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف

القاهرة الإخبارية - متابعات

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف، اليوم الأحد، تمسك بلاده بالشروط التي طرحتها للتوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، مشددًا على أن طهران لن تتراجع عن البنود التي وضعتها، والتي قال إنها تعكس مطالب الشعب الإيراني وحقوقه.

وأوضح قاليباف، في مقابلة مع التليفزيون الإيراني، أن هذه الشروط تم إعدادها ضمن المجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكدًا أن قبول وقف إطلاق النار جاء بشكل مؤقت إلى حين الاستجابة لهذه المطالب، في إطار ما وصفه بنهج الخطوة مقابل الخطوة بين إيران والولايات المتحدة.

وجدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي تأكيده استمرار حالة عدم الثقة تجاه الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة للرد على أي تطورات ميدانية محتملة.

وذكر أن بلاده ترى أن محاولات الضغط، سواء عبر المسارات الداخلية أو من خلال الخيار العسكري، لم تحقق نتائج ملموسة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن طهران ماضية في ما تعتبره تثبيتًا لحقوقها.

كما شدد على أن النهج الحالي يقوم على الاستمرار في التعامل بحزم، سواء على الصعيد العسكري أو في إدارة المرحلة الراهنة.

وتابع "قاليباف"، الذي شارك في محادثات الأسبوع الماضي في إسلام آباد: "لا نزال بعيدين عن الاتفاق النهائي"، مضيفًا: "أحرزنا تقدمًا في المفاوضات لكن لا تزال هناك فجوات كثيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة".

واستكمل: "على أمريكا أن تقرر كسب ثقة الشعب الإيراني"، مضيفًا "عليهم التخلي عن الأحادية ونهجهم بفرض الاملاءات".

وقال: "إذا كنا قد قبلنا بوقف إطلاق النار، فذلك لأنهم قبلوا مطالبنا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة.

تطورات عسكرية وقدرات دفاعية

وأشار المسؤول الإيراني إلى ما اعتبره تقدمًا كبيرًا في القدرات العسكرية، لاسيما في مجالي الهجوم والدفاع الجوي، لافتًا إلى إسقاط نحو 180 طائرة مُسيَّرة خلال المواجهات الأخيرة. 

كما تحدث عن تطورات تقنية تحققت خلال الأشهر الماضية، معتبرًا أن هذه القدرات انعكست بشكل واضح في مجريات المواجهة الأخيرة.

رسائل عبر وسطاء وخلافات على البنود


وكشف "قاليباف" عن تبادل مقترحات بين الجانبين عبر وسطاء، من بينها مقترحات قُدمت عبر الجانب الباكستاني، تضمنت بنودًا متعددة تم تقليصها لاحقًا إلى صيغة تفاوضية.

وأوضح أن إيران قدمت 10 بنود اعتبرتها أساسًا لأي اتفاق، مقابل مقترحات أمريكية مختلفة، مشيرًا إلى استمرار النقاش حول بعض القضايا الإقليمية المرتبطة بوقف إطلاق النار.

مضيق هرمز في صلب التوترات

وتطرق "قاليباف" إلى ملف مضيق هرمز، مؤكدًا أنه يمثل عنصرًا إستراتيجيًا مهمًا في المعادلة الحالية، مع تأكيد طهران على استمرار الملاحة للدول غير المنخرطة في النزاع.

كما أشار إلى أن أي عودة طبيعية لحركة الملاحة ترتبط بتنفيذ متبادل للالتزامات وتهدئة الأوضاع في المنطقة

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران في الثامن من أبريل الجاري عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد أكثر من شهر على الحرب التي شنتها واشنطن وإسرائيل على إيران، فيما بدأ منتصف ليل (الخميس - الجمعة) سريان وقف لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام.