شهدت فعاليات سينماكون ظهور النجمة العالمية بيلي إيليش إلى جانب المخرج جيمس كاميرون، إذ أعلنا تعاونهما في فيلم وثائقي جديد يوثق جولة إيليش الغنائية "Hit Me Hard and Soft: The Tour" بتقنية ثلاثية الأبعاد، في تجربة تهدف إلى نقل أجواء الحفلات الموسيقية إلى شاشات السينما بشكل مختلف.
وخلال عرض نظمته شركة Paramount Pictures أمام أصحاب دور العرض والموزعين، شدد كاميرون على أن العمل الجديد "ليس مجرد فيلم موسيقي مخصص للبث عبر المنصات الرقمية"، بل تجربة سينمائية متكاملة، موضحًا أنه عند مشاهدته لتفاعل إيليش مع جمهورها، أدرك وجود "فرصة حقيقية لتقديم عمل فني مميز وغير تقليدي".
وأشار كاميرون إلى أن المشروع اعتمد على تطوير جيل جديد من أنظمة التصوير ثلاثية الأبعاد، لم تستخدم سابقًا حتى في سلسلة أفلام Avatar، لافتًا إلى استخدام عدسات فائقة التقريب مكنته من التقاط مشاهد من خلف الملاعب، بما يعزز الإحساس بالاندماج لدى المشاهدين.
من جانبها، أوضحت إيليش أن الفيلم يمثل "المحطة الأخيرة من الجولة"، ويهدف إلى إتاحة التجربة لكل من حضر الحفلات ومن لم يتمكن من حضورها، مؤكدة أن "جميع المعجبين يستحقون تجربة استثنائية".
وخلال الفعالية، تم توزيع نظارات ثلاثية الأبعاد على الحضور، قبل عرض لقطات حصرية من الفيلم، أظهرت إيليش في أثناء أدائها لأشهر أغانيها على المسرح، إضافة إلى لحظات خلف الكواليس، وظهرت رسالة خلال العرض تقول: "رؤيتها، كلماتها، عالمها".
ويتشارك كاميرون وإيليش في إخراج هذا الفيلم الوثائقي، الذي يتتبع محطات جولتها السابعة "Hit Me Hard and Soft: The Tour"، التي صورت في مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة.
وكشف كاميرون عن تفاصيل التعاون غير المتوقع بينهما، موضحًا أنه تواصل مع والدة إيليش، ماجي بيرد، نتيجة اهتمامهما المشترك بقضايا الاستدامة والمبادرات البيئية، التي صاحبت الجولة الفنية وفي إطار سعيه الدائم لتوظيف أحدث التقنيات، تم استخدام تقنيات الواقع الافتراضي ثلاثي الأبعاد، من خلال شراكات مع شركتي Meta Platforms وLightstorm Vision التابعة لكاميرون.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور العرض السينمائي، بدءًا من 8 مايو المقبل.
ومهدت إيليش لهذا المشروع، الصيف الماضي، عقب حفلها الذي شهد إقبالًا جماهيريًا في مانشستر، إذ أشارت إلى وجود عدد كبير من الكاميرات خلال العرض، موضحة أنها تعمل على مشروع خاص بتقنية ثلاثية الأبعاد مع جيمس كاميرون، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حينها.
يذكر أن إيليش ليست جديدة على عالم الأفلام الوثائقية، إذ سبق أن قدمت فيلم "Billie Eilish: The World's a Little Blurry" من إخراج آر. جيه. كاتلر، إضافة إلى فيلم الحفل "Happier Than Ever: A Love Letter to Los Angeles"، واختتمت جولتها الغنائية "Hit Me Hard and Soft"، نوفمبر الماضي.