قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن المحادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن فرصة تاريخية، ويأمل أن يبدأ الطرفان في المضي قدمًا على الرغم من أن جميع التعقيدات لن تُحل في الساعات المقبلة.
وأضاف روبيو، خلال اجتماعه بالوفدين اللبناني والإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الجهود الحالية تهدف إلى وضع حد للتعقيدات الأمنية في المنطقة، بما يضمن حقوق الشعب اللبناني وينهي التهديدات المرتبطة بإيران وأذرعها، مشددًا على أن الوصول إلى سلام مستدام يتطلب وقتًا وعملًا مستمرًا.
وتابع: "بعد وضع النقاط على الحروف، يمكننا المضي قدمًا نحو وضع أكثر إيجابية، وضع يحصل فيه الشعب اللبناني على ما يستحقه من استقرار، ويعيش فيه الشعب الإسرائيلي دون مخاوف من التهديدات الإيرانية أو الجماعات التابعة لها".
وأوضح "روبيو"، أن هذه المساعي ليست مجرد اجتماع ليوم واحد، بل عملية مُعقدة ستأخذ وقتًا طويلًا، ونأمل اليوم في الوصول إلى الإطار العام الذي سيتمخض عنه سلام مستدام في نهاية المطاف، بما يحقق الأمن والرخاء للإقليم بأكمله".
وبدأت المحادثات الإسرائيلية - اللبنانية في واشنطن، إذ استقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السفيرين الإسرائيلي واللبناني في أول محادثات مباشرة منذ عقود.
واستضافت واشنطن محادثات السلام المباشرة، الأولى من نوعها منذ عام 1993، بين ممثلين عن لبنان، وإسرائيل التي قال وزير خارجيتها إنها ترغب في أن تفضي "للسلام والتطبيع" بين البلدين.