أعرب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الاثنين، عن قلق بلاده إزاء طرح إيران والولايات المتحدة قواعد جديدة لعبور مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود صعوبات كبيرة تحيط بفكرة إنشاء قوة دولية للإشراف على إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال فيدان، في تصريح لوكالة الأناضول، إن إعادة فتح المضيق يجب أن تتم عبر الدبلوماسية، بعد فشل المحادثات الأمريكية-الإيرانية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وأضاف "فيدان"، أن فتح المضيق قد يكون ممكنًا خلال أسابيع، إذا سارت المفاوضات بشكل إيجابي، وأن طهران ستدرس المقترح الأمريكي وسترد عليه، محذّرًا من أن تشدد المطالب بشأن تخصيب اليورانيوم قد يُعقّد المحادثات.
وأكد وزير الخارجية التركي، أن أمريكا وإيران جادتان بشأن وقف إطلاق النار وتدركان الحاجة إليه، فيما اعتبر أنه "إذا وصلت قضية تخصيب اليورانيوم إلى مرحلة الكل أو لا شيء، فقد نواجه مشكلات".
وتابع: "ما يتعرض له لبنان اليوم جزء لا يتجزأ من سياسات الاحتلال التوسعية"، محذرًا من أن هذه الأزمة قد تنزلق بالمنطقة نحو صراع إقليمي شامل.
وشدد "فيدان" على ضرورة تأسيس تحالف أمني في المنطقة بهدف تعزيز الثقة بين دولها.
ودخلت واشنطن وطهران المفاوضات وسط خلافات جوهرية تتعلق أساسًا بالبرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز والعقوبات، في ظل تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باستئناف التصعيد حال فشل المباحثات.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران، 28 فبراير الماضي، تُسيطر طهران على مضيق هرمز -الممر المائي الحيوي- الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط الخام العالمية، ووافقت على إعادة فتحه مؤقتًا الأربعاء الماضي، في إطار الهدنة مع الولايات المتحدة.