الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

إدانات عربية وخليجية لمحاولة اقتحام السفارة الإماراتية في دمشق

  • مشاركة :
post-title
مقر السفارة الإماراتية في دمشق

القاهرة الإخبارية - متابعات

تواصلت الإدانات الخليجية والعربية للاعتداءات ومحاولة اقتحام مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية دمشق، خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمها بعض السوريين تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بينما شددت دول عربية على ضرورة احترام حرمة المقار الدبلوماسية وفقًا للأعراف الدولية.

الالتزام بحماية المقار الدبلوماسية

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الخارجية السورية موقفها الثابت والراسخ في رفض أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في الجمهورية العربية السورية.

كما شددت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم الأحد، على أن هذه المقار محمية بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، وتعد رمزًا للعلاقات بين الدول والشعوب.

وأعربت عن رفضها القاطع واستنكارها لأي شعارات أو أفعال مسيئة للدول أو المساس برموزها، مؤكدة أن هذا التصرف "يتناقض مع مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون الدولي".

وفي إطار احترام حقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم، أكدت الوزارة أهمية ممارسة هذا الحق ضمن إطار القوانين والأنظمة المعمول بها، مع الالتزام الكامل بالحفاظ على الأمن العام بعيدًا عن أي ممارسات قد تخل بالاستقرار أو تمس وتقترب من السفارات والمقار الدبلوماسية.

محاسبة المتسببين

أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ"أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات" التي استهدفت مقر بعثتها الدبلوماسية ومقر إقامة رئيس البعثة في العاصمة السورية.

كما أكدت الخارجية الإماراتية رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة، وطالبت الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، والتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات.

وأكدت مطالبها بضمان عدم تكرارها في المستقبل، وضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.

وشددت الخارجية الإماراتية على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه "الممارسات التخريبية"، مؤكدة ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

حماية البعثات الدبلوماسية

من جانبها، أدانت مصر بشكل قاطع أعمال الشغب ومحاولة التخريب التي استهدفت مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ومقر رئيس البعثة في دمشق.

وشددت مصر، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها اليوم الأحد، على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية وتأمين البعثات والمقار الدبلوماسية والعاملين فيها وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وأكدت أن أي استهداف للبعثات والمقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا صارخًا لأحكام القانون الدولي.

وجددت مصر تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وشددت على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية وتأمين البعثات الدبلوماسية وفقًا لأحكام القانون الدولي.

رفض الإساءة للرموز الوطنية

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية الشديدين لأعمال الشغب والاعتداءات التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العاصمة السورية دمشق.

وأوضح البيان أن الهجوم لم يقتصر على أعمال التخريب التي استهدفت مبنى السفارة فحسب، بل شمل أيضًا مقر رئيس البعثة الإماراتية، بالإضافة إلى توجيه إساءات غير مقبولة مست الرموز الوطنية لدولة الإمارات.

وأكدت الوزارة موقف المملكة الثابت في رفض هذه الاعتداءات جملة وتفصيلًا، مشددة على رفضها لكافة أشكال العنف الموجه ضد الدبلوماسيين.

وأشارت الخارجية السعودية إلى أن مثل هذه التصرفات تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية المستقرة.

وفي ختام بيانها، شددت المملكة على ضرورة اضطلاع الجهات المعنية بمسؤولياتها في توفير الحماية الكاملة للدبلوماسيين ومقرات البعثات الدبلوماسية، مؤكدة وجوب الامتثال التام للقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تضمن أمن وحرمة المقرات الدبلوماسية.

وشهدت العاصمة السورية دمشق، الجمعة الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة الإماراتية نظمها العشرات تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين، وحاول بعض المحتجين اقتحام السفارة ورفعوا العلم الفلسطيني فوقها.