أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت، أنها لم تُسجل أي تلوث أو زيادة في مستويات الإشعاع خارج منشأة نطنز.
وطالبت الطاقة الذرية الإيرانية، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعقد اجتماع طارئ، لبحث الاعتداءات على منشآتها النووية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت المنظمة سقوط مقذوف في محيط محطة بوشهر النووية، ونتيجة لهذا الهجوم الجديد قُتل أحد أفراد جهاز الحراسة للمحطة.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، بأن منظمة الطاقة الذرية أعلنت اليوم، "أنه استمرارًا للهجمات الإجرامية الأمريكية-الصهيونية، اليوم السبت، أصاب مقذوف بالقرب من محيط محطة بوشهر النووية (سياج المحطة)".
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هذا الحادث لم يُلحق أضرارًا بالأجزاء الرئيسية للمحطة، كما لم يتأثر سير تشغيل المحطة، ومع ذلك، يُعد هذا الهجوم الرابع على محطة بوشهر النووية، خلال الحرب العدائية الأخيرة.
وتعيش منطقة الشرق الأوسط توترًا كبيرًا؛ إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 فبراير الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّفت أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".