أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أن استهداف منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان أدى إلى أضرار في مدخل المنشأة.
وأكدت الهيئة أن الهجمات لم تسفر عن أي تسرب إشعاعي.
ويُعَدُّ مجمع نطنز أحد أهم مراكز تخصيب اليورانيوم في إيران، ويضم منشآت تحت الأرض صُمِّمَت لتحصين الأنشطة النووية الحساسة.
وأظهرت صور أقمار صناعية حديثة، التقطتها شركة "فانتور" في الثاني من مارس 2026، آثار دمار في مجمع منشأة نطنز النووية وسط إيران، عقب تعرُّضه لغارات جوية في ظل تصاعد التوتر الإقليمي.
وبحسب تحليل الصور، لحقت أضرار بعدد من المباني السطحية التي تغطي مداخل الأفراد والمركبات المؤدية إلى مجمع التخصيب الواقع تحت الأرض داخل المنشأة.
وكان ممثل إيران بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، صرَّح بأن الغارات الجوية "الأمريكية - الإسرائيلية" المتواصلة على بلاده استهدفت منشأة نطنز النووية.