الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير الخارجية المصري: الحوار الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم الفوضى الشاملة

  • مشاركة :
post-title
لقاء سابق بين وزير الخارجية المصري وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية

القاهرة الإخبارية - طه العومي

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، موقف بلاده الداعي إلى خفض التصعيد والتهدئة وتغليب المسار الدبلوماسي من خلال المفاوضات، منوهًا إلى أن التمادي في التصعيد ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، اليوم الخميس، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، في بيان، إن "عبدالعاطي" أكد أن تغليب مسار التهدئة والحوار يُمثل الخيار الوحيد لتجنيب الإقليم مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة، مشيرًا إلى الجهود الصادقة التي تبذلها مصر لخفض التصعيد وإنهاء الحرب.

السودان

وفي سياق آخر، ذكر البيان أن "عبدالعاطى" شدد على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية، فضلًا عن أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة لوضع حد للصراع. 

كما أكد وزير الخارجية المصري أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية نحو وقف مستدام لإطلاق النار، بما يسمح بنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني.

وأدان وزير الخارجية المصري كل الانتهاكات ضد المدنيين في السودان، باعتبارها تُمثل خرقًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية.

العلاقات المصرية الأمريكية

وأضاف المتحدث باسم الخارجية المصرية، في البيان، أن الجانبين أشادا بعمق الشراكة الإستراتيجية وما تحققه من مصالح مشتركة في مختلف المجالات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، وأعربا عن تطلعهما إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق المنفعة المتبادلة.