دوّت انفجارات في دمشق ومحيطها، اليوم الأربعاء، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
ورجّحت وسائل إعلام سورية رسمية أن تكون الانفجارت ناجمة عن اعتراض صواريخ إيرانية من قبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وأعلن الجيش السوري قبل أيام تصدّيه لهجوم بالمسيّرات استهدف قاعدة التنف جنوب البلاد.
وفي السياق، حافظت سوريا حتى الآن على سياسة النأي بالنفس عن التورّط المباشر في الصراع الحالي، إذ أكد الرئيس أحمد الشرع أن بلاده، التي خرجت من سنوات طويلة من الحرب، لا ترغب في الانخراط في النزاع الذي توسّع في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي.
يأتي ذلك مع تصاعد رقعة المواجهات، إذ فتح حزب الله جبهة لبنان مطلع مارس الماضي عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ما دفع الأخيرة إلى شنّ غارات مكثفة على الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتوازي مع تحرّكات عسكرية على الحدود.