الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

مجلس الأمن يرحب باتفاق الحكومة السورية وقسد.. ودمشق تتسلم ملف "داعش"

  • مشاركة :
post-title
مجلس الأمن الدولي

القاهرة الإخبارية - متابعات

رحب مجلس الأمن الدولي بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بما في ذلك الوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الخاصة بالدمج المدني والاقتصادي والإداري والعسكري لشمال شرق سوريا، وأشاد المجلس ببدء التنفيذ، مُجددًا الالتزام بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن أعضاء المجلس تأكيدهم، في بيان صحفي أصدروه ليلة أمس الخميس، على ضرورة الالتزام بالاتفاق لضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومواصلة تعافي سوريا.

أهم بنود المرسوم رقم 13 الخاص بحقوق الكرد

كما رحب المجلس بإصدار الرئيس أحمد الشرع المرسوم رقم 13 لضمان حقوق السوريين الكرد، مشددًا على أهمية إحراز مزيد من التقدم في دمج الممثلين الكرد في حكومة سوريا وعودة النازحين الكرد إلى مناطقهم الأصلية.

ترحيب دولي باتفاق الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

وحظي الاتفاق الذي أعلنته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد" على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، بترحيب عربي ودولي واسع، وتشديد على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.

وأشاد أعضاء مجلس الأمن الدولي بالتزامات الحكومة السورية وإجراءاتها الأخيرة لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، كما أكدوا على التزامات سوريا، بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بمكافحة الإرهاب.

وفي السياق ذاته، دعا الأعضاء إلى تجنب أي فراغ أمني داخل وحول مراكز احتجاز مقاتلي تنظيم "داعش" في شمال شرق سوريا.

وأبدى الأعضاء قلقهم إزاء التقارير التي تفيد بهروب مقاتلي تنظيم "داعش" من مراكز الاحتجاز، مرحبين في الوقت نفسه بالتحرك السريع للحكومة السورية لاستعادة النظام وإعادة اعتقال المحتجزين وتولي مسؤولية تلك المرافق.

كما أثنى أعضاء مجلس الأمن الدولي على جهود الأمم المتحدة للوصول إلى مخيمات النازحين في المنطقة واستئناف تقديم المساعدات الإنسانية، وتسهيل الحكومة السورية وصول المساعدات الإنسانية المقدمة من الأمم المتحدة إلى المنطقة.

دور الحكومة السورية في إدارة مراكز احتجاز داعش

وحث الأعضاء على وضع خطط انتقال آمنة لإدارة كل من مراكز الاحتجاز ومخيمات النازحين التي تضم تابعين لتنظيم "داعش"، بالإضافة إلى التنسيق الدولي الوثيق للتخفيف من مخاطر الإرهاب.

وأكد مجلس الأمن مجددًا التزامه الراسخ بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعا جميع الدول إلى احترام هذه المبادئ والامتناع عن أي عمل أو تدخل من شأنه أن يزعزع استقرار البلاد.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية الدعم الدولي للحكومة السورية، بما في ذلك دعم مكافحة الإرهاب، كما حثوا الدول الأعضاء على تعزيز التنسيق مع سوريا في هذا الشأن.

وكانت سوريا قد شاركت، لأول مرة، في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم "داعش" في الرياض الاثنين الماضي، في مرحلة جديدة تدخلها في مسارها لمكافحة الإرهاب.