كشفت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الاثنين، عن تصعيد لافت في مستوى التنسيق العسكري والاستخباراتي بين تل أبيب وواشنطن، يتجاوز حدود العمليات الجوية؛ ليشمل التخطيط لعمليات برية محتملة داخل الأراضي الإيرانية وفي محيط مضيق هرمز الاستراتيجي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن مصادر مطلعة، أن إسرائيل بدأت بتقديم دعم استخباراتي "واسع ونوعي" للولايات المتحدة، يهدف لتسهيل تنفيذ عملية برية محتملة في إيران.
وأشارت المصادر إلى أن الدوائر السياسية والعسكرية في واشنطن باتت تتعامل بجدية مع خيار التدخل البري، في ظل تضاؤل فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الطرفين.
وأكدت التقارير أن الجيش الإسرائيلي يزود نظيره الأمريكي بمعلومات استخباراتية دقيقة مرتبطة بعملية عسكرية محتملة في مضيق هرمز، تهدف إلى تأمين الممر المائي الدولي ومواجهة التهديدات الإيرانية المتصاعدة للملاحة.
ميدانيًا، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ موجة واسعة من الغارات خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدفت نحو 170 هدفًا تابعًا للنظام الإيراني، وأوضح المتحدث أن العملية استخدمت نحو 400 قذيفة وصاروخ طالت منشآت حيوية واستراتيجية.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، ركّزت الضربات على مواقع إنتاج محركات الطائرات المسيّرة في طهران، ومجمعات صناعية مخصصة لتطوير مكونات الأسلحة المتطورة، إضافة إلى مراكز للبحث والتطوير، كما شملت الغارات موقعًا في منطقة "مرغازي" وُصف بأنه منشأة أساسية لإنتاج مكونات تدخل في صناعة أنواع مختلفة من الأسلحة النوعية.