الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

عمر هلال: أحداث "أضعف خلقه" تعود لـ2007.. وأحمد حلمي الاختيار الأول

  • مشاركة :
post-title
أحمد حلمي وهند صبري

القاهرة الإخبارية - إيمان بسطاوي

كشف المخرج المصري عمر هلال، كواليس وتفاصيل فيلمه الجديد "أضعف خلقه"، الذي يجمعه بالنجم المصري أحمد حلمي والفنانة التونسية هند صبري، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة مختلفة على مستوى الطرح الدرامي، إذ يبتعد عن النوع الكوميدي التقليدي، ويقدم معالجة إنسانية درامية عميقة لضغوط الحياة وتأثيرها على القيم والمبادئ وكيف تغير من سلوك الشخص.

أكد المخرج عمر هلال، في تصريحات لموقع "القاهرة الإخبارية"، أن الفيلم يمثل التعاون الأهم والأكثر متعة في مسيرته مع أحمد حلمي رغم أنهما سبق أن تعاونا سويًا في الكثير من الإعلانات، مشيرًا إلى أن الأخير قدم أداءً دراميًا فاق توقعاته، خاصة في ظل ابتعاده النسبي عن هذا اللون خلال السنوات الماضية.

قصة الفيلم

أوضح هلال أن أحداث العمل تدور حول رجل ينتمي للطبقة المتوسطة، ويواجه ضغوطًا مادية وعائلية متراكمة، تدفعه تدريجيًا للتخلي عن مبادئه في محاولة للحفاظ على مستوى معيشته.

شدد المخرج المصري على أن "أضعف خلقه" ينتمي في المقام الأول إلى الأعمال الدرامية، لكنه يتضمن بعض المواقف الكوميدية الخفيفة والكوميديا السوداء، بما يحقق توازنًا دون الإخلال بطبيعة العمل.

كشف "هلال" أن أحمد حلمي كان من أبرز الأسماء التي وضعها في اعتباره أثناء كتابة السيناريو، رغم إدراكه لصعوبة التعاقد معه، قبل أن تبدأ المفاوضات بدعم من جهة الإنتاج، مشيرًا إلى أنه كان من الاختيارات الأولى، ولكنه لم يكن يصدق أن يوافق على المشاركة في الفيلم.

أشار إلى أن اختيار هند صبري جاء بدافع فني، موضحًا أنها تحمست للنص وقدمت إضافة واضحة ومؤثرة، رغم أن مساحة دورها ليست الأكبر داخل الأحداث حيث تجسد دور زوجة البطل.

أعلن عمر هلال انتهاء تصوير الفيلم بالكامل، مؤكدًا دخوله حاليًا مرحلة المونتاج، مع خطة مبدئية لطرحه في دور العرض نهاية العام الجاري.

أوضح هلال أن فكرة الفيلم مستوحاة من واقعة قرأها عن حديقة الحيوان بالجيزة، تتعلق باختفاء أو نفوق بعض الحيوانات، وهو ما شكّل مدخلًا لبناء معالجة درامية ذات طابع إنساني، حيث إن بطل العمل يجسد دور عالم حيوانات بحديقة الحيوان وتضطره الظروف الحياتية والمعيشية الصعبة للتخلي عن مبادئه.

أشار هلال إلى أن أحداث الفيلم تعود إلى نحو عشرين عامًا وتحديدًا عام 2007، لكنه يعكس قضايا لا تزال ممتدة حتى الوقت الراهن.