الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

وزير خارجية مصر يدعو لإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي لإنهاء الحرب

  • مشاركة :
post-title
وزير الخارجية المصري خلال الاجتماعي الوزاري الرباعي

القاهرة الإخبارية - أحمد منصور

شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، في الاجتماع الوزاري الرباعي بمشاركة كل من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، في إسلام آباد، إذ ناقش الاجتماع التصعيد العسكري الخطير بالمنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة.

وشدد وزير الخارجية المصري خلال الاجتماع، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدًا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد، القائم على الحلول الدبلوماسية، يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة

وأعرب عن تطلعه إلى أن تسفر الجهود المشتركة التي تقوم بها الرباعية عن خفض حدة التوتر، وإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء الحرب.

وأكد وزير الخارجية المصري، أهمية العمل مستقبلًا على دراسة وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات تنفيذية فعّالة له، باعتبار ذلك ضرورة إستراتيجية ملحة لمواجهة التحديات غير المسبوقة، التي تستهدف سيادة الدول بالمنطقة ووحدة وسلامة أراضيها.

وصرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير تميم خلاف، بأن الاجتماع بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، والعمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

وتناول الاجتماع أيضًا الجهود المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة.

كما تبادل الوزراء التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة، وآثاره على الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، فضلًا عن تداعياته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة.

وفي ختام الاجتماع، اتفق ممثلو الدول الأربعة على مواصلة التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور الوثيق فيما بينهم، بما يدعم مساعي خفض التصعيد وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة ويحول دون اتساع رقعة الصراع.