الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

موسكو: زيلينسكي يعوّل على إعادة التسلح واستمرار الصراع بدلا من الحوار

  • مشاركة :
post-title
القوات الروسية تواصل هجماتها على الأراضي الأوكرانية -أرشيفية

القاهرة الإخبارية - متابعات

قالت روسيا، اليوم الخميس، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعوّل على إعادة التسلح واستمرار الصراع بدلاً من الحوار، ويصعّد هجماته بالتوازي مع المفاوضات.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "كما يعوّل زيلينسكي على إعادة التسلح واستمرار الصراع بدلاً من اتباع نهج مسؤول وبنّاء للوصول إلى حل سلمي، ويواصل نظام بانديرا ترهيب المدنيين الروس، مكثفًا بشكل متعمّد هجماته الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على أهداف مدنية، ومبانٍ سكنية، ومرافق طبية، وكنائس. علاوة على ذلك، يصعّد هذه الهجمات عمدًا خلال اجتماعات دولية مهمة بشأن حل النزاع".

وأضافت زاخاروفا: "محاولة اغتيال الجنرال الروسي ألكسييف تؤكد عزم كييف على إثارة الاستفزازات لتعطيل عملية التفاوض".

وكان أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أعلن في ديسمبر الماضي عن توصل قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم في بروكسل إلى اتفاق لتقديم دعم بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا على مدى العامين المقبلين.

وفي سياق متصل، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، عزمها إعداد قائمة مطالب موجهة إلى روسيا كجزء من تسوية الأزمة الأوكرانية.

وأكدت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أن هذه الخطوة تؤكد مجددًا عزم الاتحاد الأوروبي الواضح على عرقلة حل النزاع بكل الوسائل. وأضافت أن لا كالاس، ولا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ولا أسلافهما أو زملائهما الحاليين، قد اعترفوا أو وثقوا أي هجمات إرهابية نفذتها كييف ضد روسيا، ولم يضعوا قط قائمة بالجرائم التي ارتكبتها كييف.

وقالت زاخاروفا: "لكن الآن، قاموا بتجميع قائمة من المطالب، إن نية كالاس وضع شروط لموسكو - شروط، بحسب قولها، يجب تلبيتها قبل أن يدعم الاتحاد الأوروبي السلام في أوكرانيا - تثير تساؤلات جدية. فكروا في الأمر: من المفترض أن يضع الناس العاديون السلام في مقدمة أولوياتهم كهدف أساسي، ومهمة، ومعيار يوجّه أفعالهم".

وتابعت: "مع ذلك، من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي، حتى الرغبة في السلام تبدو مشروطة بمطالب. يجب أن يتشكل التطلع إلى السلام نفسه وفقًا لشروط، وهذا يؤكد مجددًا تصميم البيروقراطية الأوروبية الراسخ على منع إنهاء الصراع بأي وسيلة ممكنة".

يذكر أن روسيا أعلنت خلال الأسابيع الأخيرة عن تقدم قواتها في عدد من جبهات القتال وسيطرتها على العديد من المناطق الجديدة شرقي أوكرانيا، تزامنًا مع تواصل محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين كييف وموسكو.