قال الدكتور عبدالرحيم علي، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات بباريس، إنه يجب النظر إلى تصريحات أمين مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، التي أكد فيها على كل الثوابت المصرية.
وأوضح "علي"، من خلال شاشة "القاهرة الإخبارية"، أنه منذ 5 مارس كانت ثوابت مصر ضبط النفس، وعدم الانجرار إلى حرب تجر المنطقة إلى خطر رهيب جدًا، وأن المفاوضات هي السبب الرئيس لحل مثل هذه الصراعات مهما طال أمد الحرب أو قصر، وعدم استخدام الساحة العربية كساحة لتصفية الحسابات بين القوى العظمى، وعدم رسم خرائط للمنطقة دون مشاركة العرب.
وأضاف أن مصر كانت تتحدث عن الحسم العسكري، منذ بدء الصراع الأمريكي الإيراني، واليوم أمين مجلس التعاون الخليجي ذكر نفس التصريحات التي ذكرها وزير الخارجية المصرى بدر عبدالعاطي منذ اندلاع الحرب بين إيران وامريكا، ما يدل على الرؤية الثاقبة لمصر.
أكد "علي" أن هناك بالطبع تحالفًا بين إيران والحوثيين وحزب الله، وما شاهدناه هو أن حزب الله يضرب إسرائيل الآن ما ترتب عليه دخول لبنان صراع ليس طرفًا فيه، والنتيجة تدمير لبنان بالكامل وهناك اجتياح برى من إسرائيل ناحية الجنوب.
ويرى أن الحوثيين خطورتهم لم تكمن في مضيق هرمز بل في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ولكن لا يمكن أن ننسى أن بينهم اتفاق منذ يوليو 2025، لعدم ضرب السفن الأمريكية والدخول مع الولايات المتحدة في صراع، إلى جانب غضب مصر إذ تم غلق باب المندب وقناة السويس، وأظن أنها لن تسطيع الاستمرار في ضبط النفس إذا ما حدث ذلك، ولهذا أرى أن بنسبة 80% لن يفعل الحوثيون شيئًا.