أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "واشنطن مستمرة في التفاوض مع إيران عن طريق القصف، وفي نفس الوقت ترحب بالتوصل لأي اتفاق مع إيران".
وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن "إيران ليس لديها قوة ولا سلاح بحري الآن، ولن تحصل على سلاح نووي".
فيما أضاف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال اجتماع لمجلس الوزراء اليوم الخميس، بحضور الرئيس دونالد ترامب، أن إيران أصبحت أضعف كثيرًا من ذي قبل، وهى تحارب الولايات المتحدة منذ 47 عامًا.
وفي السياق ذاته، قال المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف: "لم نكن لنحقق أي اتفاق لولا هذه العملية العسكرية، ووضعنا اتفاقًا من 15 نقطة للوصول إلى اتفاق سلام".
ومن جهته، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث: "بعد 3 أسابيع من الحرب نؤكد نجاحنا، فقد قضينا على 1500 سفينة إيرانية"، مضيفًا: "(الرئيس الأسبق باراك) أوباما هو من وفَّر أموال بناء البنية التحتية التي دمرناها في إيران".
وأضاف وزير الحرب الأمريكي أن "صواريخ إيران الآن قدرتها 2 كيلومتر فقط، فإيران بلا نووي ولا سلاح للبحرية، فقط تم القضاء على الدفاعات الجوية الإيرانية، وسنستمر في التفاوض عن طريق القصف، وفي نفس الوقت نرحب بالتوصل لأي اتفاق مع إيران".
وكان "ترامب" قال خلال الاجتماع إن الإيرانيين "يتوسلون" لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفًا: "أنا لست متأكدًا من رغبتنا في إبرام اتفاق".
ووصف الرئيس الأمريكي، الإيرانيين بأنهم "مفاوضون بارعون، لكنهم مقاتلون فاشلون"، على حد تعبيره، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران دمرت 90% من الصواريخ الإيرانية، معتبرًا أن "إيران كانت تسعى للاستيلاء على الشرق الأوسط".
وأكد الرئيس الأمريكي أن "قدرة إيران على التواصل تم تفكيكها والقضاء عليها، وأنها تتفهم أنها تعرضت لهزيمة ساحقة، ولا يوجد من يمكنه التفاوض الآن في إيران"، متابعًا: "سنرى ما سيحدث بشأنها وفتح مضيق هرمز".
أعرب "ترامب" عن ثقته بأن مضيق هرمز "سيظل مفتوحًا" أمام الملاحة البحرية، مضيفًا: "إذا أبرموا الصفقة المناسبة، فإن المضيق سيفتح، هذا المضيق الرائع سيفتح، كما أن الولايات المتحدة ستواصل إجراءاتها الحالية تجاه إيران.