قال مجلس الوزراء القطري، في بيان له، إنه لن يتهاون أمام اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادة بلاده وأمنها، مؤكدًا أن بلاده تحتفظ بحقها الكامل في الرد على الاعتداءات الإيرانية، التي تطالب بإيقافها فورًا.
وعقد مجلس الوزراء القطري، اجتماعه العادي، ظهر اليوم، بمقره في الديوان الأميري، والذي ترأسه سعـود بن عبدالرحمن بن حسـن آل ثان ، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري ووزير الدولة لشؤون الدفاع.
وعقب الاجتماع، أدلى إبراهيم بن علي المهندي، وزير العدل ووزير الدولـة لشـؤون مجلـس الـوزراء القطري، بتصريحات، جدد فيها إدانته واستنكاره الاعتداءات الإيرانية على دولة قطر وعلى الدول الشقيقة، مطالبًا بالوقف الفوري لها، امتثالًا لأحكام القانون الدولي واحترامًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ومؤكدًا احتفاظ دولة قطر بحقها الكامل في الرد، وعدم تهاونها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد مجلس الوزراء القطري، أن "الدوحة تواصل مساعيها الحثيثة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، من أجل دعم إيجاد الحلول الدبلوماسية لوضع حد للتصعيد، على نحو يضمن احترام سيادة الدول، ويصون أمن المنطقة واستقرارها، ويُجنّب شعوبها مزيدًا من المخاطر والتداعيات".
ومن جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء القطري، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء السبعة من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية التركية، ومن المتعاونين المدنيين من الجنسية التركية، الذين استشهدوا إثر سقوط مروحية تابعة للقوات المسلحة القطرية في المياه الإقليمية التابعة لدولة قطر أثناء أداء واجبهم الوطني.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ 28 من فبراير الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلَّف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".