نقل تقرير لموقع "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين كبيرين، إن سلاح الجو الإسرائيلي قصف منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في جنوب غرب إيران، المرة الأولى التي تضرب فيها تل أبيب منشآت الغاز الطبيعي في إيران، وتعتبر أساسية لاقتصاد البلاد.
ونقل التقرير عن مسؤولين إسرائيليين، إن الضربة تم تنسيقها مع إدارة ترامب وحصلت على موافقتها، ما أكده مسؤول في وزارة الحرب الأمريكية.
واعترضت إدارة ترامب على الضربة الإسرائيلية السابقة على مستودعات النفط في طهران، وطلبت من إسرائيل عدم ضرب البنية التحتية للطاقة دون موافقة الولايات المتحدة.
وكتب الرئيس ترامب على موقع "Truth Social"، بعد وقت قصير من الضربة الإسرائيلية: "تذكروا، يا جميع هؤلاء "الحمقى" المطلقين، أن إيران تُعتبر، من قِبل الجميع، الدولة الأولى الراعية للإرهاب. نحن نُنهي وجودهم بسرعة".
كما أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، باستهداف عدة منشآت في حقل غاز جنوب فارس بالقرب من بوشهر. وذكر التقرير أن فرق الطوارئ موجودة في الموقع وتحاول إخماد الحريق.
وحذر الحرس الثوري من ضرورة إخلاء العديد من منشآت الطاقة في السعودية والإمارات وقطر، بسبب احتمال وقوع هجمات، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
أمن الطاقة
بينما أدانت قطر الضربة الإسرائيلية لمنشآت الغاز الإيرانية باعتبارها تهديدًا لأمن الطاقة العالمي، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأربعاء، أن استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال في دولة قطر، يُمثل تصعيدًا خطيرًا.
وشددت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، على أن استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة يُشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن الطاقة العالمي، ولأمن واستقرار المنطقة وشعوبها، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتابعت: "كما ينطوي على تداعيات بيئية جسيمة، ويُعرّض المدنيين وأمن الملاحة والمنشآت المدنية والصناعية الحيوية لمخاطر مباشرة".
وشددت الخارجية الإماراتية على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية تحت أي ظرف، مؤكدة أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وصون الأمن والاستقرار في المنطقة.