الموقع الرسمي | القاهرة الاخبارية

بريطانيا: الحل الدبلوماسي أفضل سبيل لإنهاء الحرب بالشرق الأوسط

  • مشاركة :
post-title
جوسلين وولار المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط

القاهرة الإخبارية - متابعات

تحدثت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوسلين وولار، عن عدم مشاركة بريطانيا في الضربات العسكرية الأولى، التي شهدتها المنطقة على إيران ثم إعلانها المشاركة في عمليات دفاعية لاحقًا، مؤكدة أنها لم تشارك في الضربات العسكرية الأولى ضد إيران، لأنها لا تصب في المصلحة البريطانية الوطنية.

وأضافت "وولار"، في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "منذ الضربة الأولى على إيران، رأينا استهداف أصدقائنا وشركائنا والمصالح المشتركة في المنطقة ولا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما يتم استهداف أصدقائنا".

وتابع: "بالتالي، اتخذنا قرارًا ثانيًا، الانضمام فورًا جنبًا إلى جنب في العمليات الدفاعية مع شركائنا وأصدقائنا، من أجل حماية الأرواح والمصالح المشتركة وسنواصل في هذه الجهود طالما دعت الحاجة".

وأشارت إلى أن بلادها لن تنجر إلى الحرب في الشرط الأوسط، لكنها تريد حماية أصدقائها والمصالح المشتركة، موضحة: "سنواصل في العمليات الدفاعية، ونركز على الجهود الدبلوماسية من أجل إنهاء هذه الحرب".

ومضت "وولار": "نؤمن بأن التسوية التفاوضية هي أفضل سبيل في هذه اللحظة"، لكنها أضافت: "نريد أن نرى من إيران الامتناع عن طموحاتها في الأسلحة النووية، وانتهاء نشر الصواريخ والطائرات المسيّرة، التي تهدد الأرواح حاليًا في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، ثالثًا نريد أن نرى توقف استخدام الوكلاء في المنطقة بما يزعزع استقرار المنطقة".

وحول التقارير بشأن التباين بين لندن وواشنطن بشأن الحرب على إيران، وما إذا كان ثمة خلاف حقيقي بين الحليفين، قالت إن العلاقة بين البلدين قوية جدًا وطويلة الأمد وتقوم على التعاون الوثيق في عدة مجالات وملفات، ولم نشارك في الضربات الأولى على إيران، وفي أي تحالف هنا اختلافات في وجهات النظر، وهذا شيء طبيعي، ولكن منذ ذلك الوقت، انضمت بريطانيا إلى العمليات الدفاعية المنسقة جنبًا إلى جنب مع شركائنا ومن بينهم الأمريكيون، والتعاون مع الولايات المتحدة أفضل من أي اختلافات في وجهات النظر.

واختتمت "وولار" حديثها بالقول: "اتخذنا قرارًا مع دول أخرى لإطلاق المخزونات النفطية بمستوى غير مسبوق لأجل إعادة استقرار الأسواق النفطية، ونركز على الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل للتسوية السريعة لإنهاء الحرب".