قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، إننا أمام أزمة عالمية حقيقية استثنائية وتداعياتها ستكون شديدة على العالم كله، المنطقة تمر بمنعطف خطير وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وأضاف "مدبولي"، في مؤتمر صحفي، أنه قبل التصعيد في المنطقة كانت فاتورة استيراد الغاز الطبيعي التي تدفعها مصر 560 مليون دولار شهريًا، وصلت بعد الحرب إلى مليار و650 مليون دولار شهريًا، كما أن كلفة طن السولار ارتفعت من 665 دولارًا قبل الحرب، إلى 1604 دولارات.
وصرح بأن مصر أكدت رفضها لكل الخطوات التصعيدية منذ بداية الحرب، لخطورتها على المنطقة والإدانة الكاملة للاعتداءات على دول الخليج، قائلًا: "نقف بجانب أشقائنا ونرفض هذه الاعتداءات".
وتابع: "موقف مصر الرسمي هو مساندة الأشقاء في الدول العربية واستعدادنا لتقديم كل سبل الدعم".
وأشار إلى أن التحدي الأكبر لدينا ولدى العالم عدم وجود أفق زمني لنهاية الحرب، مضيفًا أنه تم تشكيل اللجنة المركزية لمناقشة تداعيات الحرب وتأثيرها على الدولة، مؤكدًا أنه لا يوجد أحد يستطيع تحديد موعد إنهاء الحرب.
ودعا رئيس الوزراء المصري، الإعلام لرصد تداعيات الحرب وتأثيرها على التضخم وارتفاع الأسعار في مصر وجميع الدول، مشيرًا إلى أن الدولة اتخذت قرارات لتخفيف تأثير الحرب على المواطن.