شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غارات عنيفة استهدفت ثلاث مناطق في العاصمة اللبنانية بيروت، طالت شقة سكنية في دوحة عرمون، إلى جانب منطقتي الكفاءات وحارة حريك، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف بلدات في جنوب لبنان.
ووسّع جيش الاحتلال من عملياته العسكرية، معلنًا انضمام فرقة جديدة إلى الهجوم البري في جنوب لبنان، في إطار توسيع نطاق التوغل وتعزيز السيطرة على المناطق الحدودية.
وأوضح أن قوات الفرقة 36 بدأت تنفيذ نشاط بري مركّز خلال الأيام الماضية، إلى جانب استمرار عمليات الفرقة 91 لترسيخ ما وصفه بـ"منطقة الدفاع الأمامية".
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان جيش الاحتلال بدء "نشاط بري محدود" في جنوب لبنان، مع أوامر بإخلاء السكان جنوب نهر الزهراني؛ تحسبًا لتوسّع العمليات العسكرية.
في المقابل، صعّد حزب الله من هجماته، مطلقًا صواريخ وطائرات مُسيّرة متفجرة باتجاه مناطق شمال إسرائيل، بينها مدينة نهاريا وبلدات في الجليل الغربي وإصبع الجليل، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح وتفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن غارات الاحتلال استهدفت الطبقات العليا لشقة سكنية في دوحة عرمون، وسط استمرار القصف المدفعي على بلدات الجنوب مع ساعات الفجر، فيما واصلت الطائرات الحربية استهداف مناطق في جنوب وشرق لبنان وضاحية بيروت الجنوبية.
وأسفرت غارات الاحتلال منذ بدء التصعيد الأخير عن استشهاد 886 شخصًا في لبنان، بينهم 67 امرأة و111 طفلًا، إضافة إلى إصابة 2141 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، كما تسبب العدوان في نزوح أكثر من مليون شخص، بينهم نحو 130 ألفًا يقيمون في مراكز إيواء جماعية.